توعدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، بتكثيف ضرباتها العسكرية ضد المنشآت الصناعية والدفاعية في العاصمة الأوكرانية كييف ومناطق أخرى، محملةً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد. وجاء هذا التهديد ردًا على تصريحات زيلينسكي التي أشار فيها إلى اعتزام بلاده زيادة استهداف مصافي النفط داخل روسيا.
وشدد البيان أنه "يجب على شعب أوكرانيا أن يلوم رئيس نظام كييف فقط على ذلك. يتحمل زيلينسكي المسؤولية الشخصية والسياسية الكاملة عن ذلك".
وأوضحت أن زيلينسكي حاول تعطيل انتخابات مجلس الدوما بشن هجمات إرهابية على أهداف مدنية، الهجمات المستهدفة بأسلحة صاروخية وطائرات دون طيار على لجان الانتخابات، أسفر عن مقتل ستة مواطنين مسالمين تمامًا".
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن "الليلة الماضية، نفّذ نظام كييف عمدًا هجومًا إرهابيًا على مناطق سكنية في بيلغورود، حيث لا توجد منشآت عسكرية، ونتيجة لهذه الغارة قُتِل وجُرِح مدنيون، وألحقت أضرار بالمباني السكنية الخاصة والمركبات الشخصية".
وتستهدف القوات الروسية، بشكل يومي، مجمعات صناعية عسكرية في أوكرانيا، تعمل في إنتاج وتخزين طائرات مسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، ومراكز صنع القرار، والمواني وبنى تحتية أوكرانية.