أكد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، مشاطرة بلاده لموقف مصر إزاء قضية نهر النيل، مشددًا على أهمية إدارة الموارد المائية المشتركة بشكل حكيم، واحترام القانون الدولي ذي الصلة.
جاء ذلك خلال لقائه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين الجديدة، على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي، حسب بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي.
وأشار الرئيس السنغالي إلى إمكانية الاستفادة من نموذج منظمة تنمية نهر السنغال، التي تقوم على التشاور والحوار وعدم الإضرار، بما يعزز الأمن المائي ويدعم مسارات التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
من جانبه قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن اللقاء شهد تبادلًا للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة تبني حلول سلمية شاملة تعالج جذور الأزمات وتحافظ على وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، إذ تناول الرئيسان كذلك موضوع المياه.
من جهته، رحب الرئيس المصري بنظيره السنغالي في زيارته الأولى إلى مصر، موجهًا التهنئة له بمناسبة تولي السنغال رئاسة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس".
وأشاد الرئيس المصري بالدور الذي تضطلع به السنغال في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، معربًا عن تقديره لحرص الرئيس السنغالي على المشاركة في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "النيباد"، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها على مواصلة الارتقاء بأطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس المصري استعداد بلاده لدعم تنفيذ "الخطة الخمسية للسنغال" و"رؤية السنغال 2050"، من خلال نقل الخبرات المصرية وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات البنية التحتية والزراعة وشبكات الري واستصلاح الأراضي والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية.