الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الكرملين: نرفض محاولات الضغط على كالينينجراد.. ولقاء بوتين وترامب وارد

  • مشاركة :
post-title
المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، إن على السياسيين الأوروبيين الحاليين ضبط انفعالاتهم، مؤكدًا أن أمن إقليم كالينينجراد مضمون دائمًا.

وأوضح بيسكوف خلال بيان صحفي: "أمن منطقة كالينينجراد مضمون بشكل دائم، وبالطبع، في ظلّ تسارع وتيرة التسلح في أوروبا، تُتخذ تدابير باستمرار، وقد اتُخذت من قبل.. لذلك، لا حاجة للحديث عن أي تدابير خاصة هنا، يُبذل كل ما يلزم لضمان الأمن الكافي لهذه المنطقة الروسية المهمة"، وفقًا لـ"سبوتنيك".

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الكرملين: "أودّ أن أحثّ السياسيين الأوروبيين الحاليين في السلطة على كبح جماح عواطفهم وتجنب هذه الهستيريا المعادية لروسيا".

وأشار إلى أنه "كما أكد الرئيس فلاديمير بوتين مرارًا وتكرارًا، لا تشكِّل روسيا أي تهديد لأي دولة في أوروبا، ولا يوجد أي تهديد من روسيا للدول الأوروبية، ومع ذلك لا تزال مشكلة غياب الحوار بين روسيا وأوروبا قائمة".

وحول أن موسكو تستعد لعقد اجتماع ثنائي بين بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج على هامش قمة "أبيك"، قال: "نحن بصدد التحضير لاجتماع ثنائي مع الرئيس شي، وقد اتفق بوتين وشي على عقد هذا الاجتماع على هامش القمة".

وأضاف: "لا تزال روسيا موردًا مسؤولًا للحبوب إلى السوق العالمية، صحيح أننا نواجه حاليًا صعوبات في تصدير هذه الحبوب نظرًا لعدم صلاحية البحر الأسود للملاحة الآمنة بسبب الأنشطة الإرهابية التي يمارسها نظام كييف. ولكن بتوجيهات من الرئيس (فلاديمير بوتين)، تعمل الحكومة على تأمين طرق نقل بديلة".

وحول أن غياب الحوار الروسي مع أوروبا أمرٌ سيئ، أوضح بيسكوف: "نعم، من السيئ أننا لا نجري حوارًا، لقد تخلّت أوروبا عنه".

وحول أنه لا يستبعد تأثير طرد المجر للدبلوماسيين الروس على العلاقات مع موسكو، قال: "للأسف، لا أستبعد ذلك تمامًا، وإذا لم يقم أي طرف في أوروبا أو حلف الناتو بتهديدنا، فلا داعي للقلق".

وأكد أنه "لا توجد خطط حتى الآن لعقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسنرى ما إذا كان سيحدث، لكنه أمر وارد جدًا"، مضيفًا: "أنا مقتنع بأن الرئيس سيكون سعيدًا بلقاء الرئيس ترامب هناك، ومثل هذا الاجتماع سيكون ضروريًا ليس فقط لبلدينا، بل للعالم أجمع".