أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن التصعيد الذي تشهده المنطقة العربية، واستمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، يفرضان على الجمعية العامة للأمم المتحدة الاضطلاع بمسؤوليتها في الدفاع عن القانون الدولي وعن سيادة الدول ووحدة أراضيها، مشددًا على أهمية البناء على الزخم الدولي الراهن الداعم لحل الدولتين.
جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع رئيس الدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة المنعقدة في نيويورك.
وقالت الأمانة لجامعة الدول العربية، في بيان، اليوم الجمعة، إن فهمي استهل اللقاء بتهنئة رئيس الجمعية العامة بتوليه المنصب، معربًا عن تمنياته بأن تشهد هذه الدورة اهتمامًا أكبر بقضايا المنطقة العربية وأزماتها.
في هذا الصدد، أشار فهمي، إلى أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية العامة بوصفها المحفل الأوسع تمثيلًا في المنظومة الدولية.
وأضافت، أنه تم خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا الإقليمية والدولية، واستمع الأمين العام للجامعة العربية في هذا السياق إلى استعراض رئيس الجمعية العامة لأولويات الدورة الحالية وأبرز القضايا المطروحة على الأجندة الدولية.