الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

رئيس الوزراء المصري: القاهرة ودول أخرى تقود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب

  • مشاركة :
post-title
لقاء رئيس الوزراء المصري مع القاهرة الإخبارية

القاهرة الإخبارية - محمد أبوعوف

أكد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، أن بلاده تبذل جهودًا حثيثة بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، للوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران؛ بهدف وقف التصعيد العسكري وإنهاء الحرب، مُحذرًا من استمرار الحرب وتداعياتها على استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم. 

وأوضح "مدبولي"، في حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، على هامش ترؤسه وفد مصر في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، اليوم الخميس، أن القاهرة وجهت رسالة حاسمة وواضحة إلى واشنطن والمجتمع الدولي تنبه فيها إلى خطورة اتساع رقعة الصراع الإيراني الأمريكي، وضرورة التوصل إلى حلول دبلوماسية عاجلة. 

دبلوماسية مصرية

وأشار رئيس الوزراء إلى أن المشاركة المصرية في نيويورك تتنوع بين المشاركة في الجلسات العامة رفيعة المستوى، والقمة المتخصصة للقادة، بالإضافة إلى سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من رؤساء الدول والحكومات، وكبريات الشركات العالمية الاستثمارية العاملة في مصر.

وكشف "مدبولي" عن تفاصيل لقاء موسع جمع قادة الدول العربية والإسلامية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نُوقشت خلاله سبل التفاوض مع طهران وجهود الوساطة التي تلعب فيها مصر دورًا محوريًا، لافتًا إلى وجود إجماع بين القادة على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية؛ لتجنيب الاقتصاد العالمي والإقليمي مزيدًا من التصعيد.

وأضاف أن قادة العالم أعربوا خلال المباحثات عن تقديرهم الكبير للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وللدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه الدبلوماسية المصرية، كطرفٍ يتسم بالمصداقية والتوازن في إدارة أزمات المنطقة وإقرار السلام.

نشاط ثنائي ودعم أممي

وعلى صعيد اللقاءات الثنائية، التقى مدبولي بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حيث نقل له تقدير القاهرة لدوره في قيادة المنظمة الدولية، وجدد دعوته لزيارة مصر الشهر المقبل، كما أجرى رئيس الوزراء مباحثات مع ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورؤساء وزراء العراق ولبنان وقطر، ومستشار النمسا.

الدولة الفلسطينية

وفي الملف الفلسطيني، أشاد مدبولي بالاجتماع رفيع المستوى الذي جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسي وزراء بريطانيا وكندا، ووزير الخارجية السعودي، لدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.

وشدد رئيس الوزراء المصري في كلمة بلاده على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإنفاذ حلِّ الدولتين، محذرًا من المحاولات الإسرائيلية لفرض أمر واقع جديد في الضفة الغربية بعد تدمير قطاع غزة، ومؤكدًا أن الحلول المؤقتة لن تحقق أي استقرار دائم في المنطقة.

وأكد رئيس الوزراء المصري على ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه قضايا المنطقة، داعيًا إلى إجراء إصلاحات هيكلية جوهرية في منظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بما يضمن تمثيلًا عادلًا ومستحقًا للدول النامية، وعلى رأسها القارة الإفريقية.