بتكليف من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شارك رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، في القمة التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع دول المنطقة، أمس الثلاثاء، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة مصر ودول الخليج العربي وتركيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان.
وحضر القمة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وسفير مصر لدى واشنطن محمد حمدي الملا، والمندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة السفير إيهاب عوض.
وبحثت القمة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والرؤى المطروحة لخفض حدة التصعيد الراهن، بما يعزز اللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية، ويدعم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة وتطلعاتها إلى تحقيق السلام والتنمية والازدهار.
وتناولت المناقشات الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع مسار السلام في المنطقة، إلى جانب دعم استكمال تنفيذ خطته بشأن قطاع غزة بمختلف استحقاقاتها، وفي مقدمتها الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.
وأكد المشاركون أهمية العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، بالتوازي مع إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يمهّد لفتح أفق سياسي جاد نحو تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية.
تأتي القمة في ظل تصاعد التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، ومساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء تداعياتها، وتعزيز المسارات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي.