انسحب الوفد الكوبي من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، خلال كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما شنّ هجومًا على الحكومة الشيوعية في كوبا وتوقع سقوطها.
وقال ترامب، خلال كلمته أمام قادة العالم في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إدارته تسعى إلى إحداث "تغيير جوهري" في الوضع داخل كوبا، معتبرًا أن الحكومة الشيوعية تواجه ضغوطًا غير مسبوقة.
وأضاف أن النظام الكوبي "يفشل كما لم يحدث من قبل، وسيسقط"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يقود مفاوضات مع هافانا.
وغادر الوفد الكوبي الذي يترأسه وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز باريا، القاعة عقب تصريحات ترامب.
وفور خروجه من القاعة، أعرب وزير الخارجية الكوبي عن غضبه من تصريحات الرئيس الأمريكي، واصفًا كلامه بأنه "أكاذيب".
وكتب رودريجيز عبر منصة "إكس"، أن "حكومة الولايات المتحدة غير قادرة على القبول بأن كوبا دولة مستقلة ذات سيادة كاملة ولها الحق في ذلك"، مضيفًا "أي من الأكاذيب التي أطلقها الرئيس الأمريكي أمام الأمم المتحدة لن يخفي هذه الحقيقة".
وتأتي تلك التصريحات المتبادلة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وهافانا توترًا متصاعدًا، في ظل استمرار العقوبات والحظر التجاري الأمريكي المفروض على كوبا منذ أكثر من ستة عقود، بجانب تشديد إدارة ترامب ضغوطها على الحكومة الكوبية.