قال المخرج حسام أبو دان، إن فيلمًا دراميًا فلسطينيًا صور بالكامل في غزة، يهدف إلى إطلاع العالم على الصعوبات اليومية التي يواجهها الفلسطينيون.
ويروي فيلم غزة 13، الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، أمس الثلاثاء، قصة رغد فتاة عمرها 13 عامًا وبلغت حديثًا مرحلة البلوغ، وتحاول التأقلم مع الحياة رفقة والدها في قطاع غزة، سعيًا إلى العثور على مساحة آمنة وسط حيرتها وحاجتها الماسة إلى الرعاية والدعم.
وأضاف أبو دان في مقابلة مع وكالة رويترز: "من المهم بالنسبة له أن تروى القصة من منظور شخص عاش تجربة الحياة في غزة".
وأوضح "كنت أقول دائمًا إن الناس يمكنهم أن يرووا قصتك، لكن عندما ترويها أنت بطريقتك الخاصة وبلغتك الخاصة، يصبح الأمر مختلفًا وهذا مهم جدًا".
وقال المخرج الفلسطيني، إن التصوير استغرق 12 يومًا واعتمد على طاقم صغير بسبب قيود لوجستية، مضيفًا أن عادة ما يكون طاقم التصوير كبيرًا، لكننا تعمدنا إبقاء طاقمنا صغيرًا جدًا حتى نتمكن جميعًا من التنقل في سيارة واحدة والتحرك بسهولة".
ولم يتمكن أبو دان، الذي تحدث إلى رويترز من منزله في غزة، من السفر إلى تورونتو لحضور المهرجان، بسبب استمرار القيود المفروضة على السفر الدولي.
ورغم أنه كان يتمنى المشاركة شخصيًا في الاحتفال بالفيلم، قال إنه فخور بصنع فيلم ذي مغزى:"ربما يعتقد كثيرون أن غزة لم يعد لديها ما تقدمه، لذا علينا أن نذكرهم باستمرار بأننا نستحق الحياة ولدينا أحلام ولدينا كل شيء، و كل ما نريده حقًا أن نعيش حياة طبيعية، تمامًا كما يعيش الآخرون في العالم".