توقع وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، إعادة تشغيل سفينة التغييز المتضررة جراء هجوم مسيّرة في دمياط، يوليو الماضي، في الربع الأخير من العام الجاري، مؤكدًا أن الحادث لم يؤثر على السوق.
وأكد وزير البترول المصري، خلال لقاء مع رؤساء التحرير والإعلاميين، اليوم الثلاثاء، أن مصر تمتلك فرصًا واعدة لجذب المزيد من الاستثمارات في البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز، مشيرًا إلى تحرك قطاع البترول بخطوات متسارعة لاستعادة معدلات الإنتاج ووضعها على مسار النمو، بعد التحديات التي أثرت على منحنى الإنتاج بالتناقص خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن تراجع إنتاج البترول والغاز منذ منتصف عام 2021 حتى منتصف عام 2024، جاء نتيجة لتباطؤ الاستثمارات وتراكم مستحقات الشركاء في مجال الإنتاج، مشيرًا إلى نجاح الدولة في سداد جميع المستحقات، ما أدى إلى استعادة مناخ الاستثمار، إذ تم تصفير هذه المستحقات بالكامل في يونيو 2026، مقارنة بنحو 6.1 مليار دولار في يونيو 2024، بما شكل نقطة تحول في استعادة الثقة وتحفيز الاستثمارات.
وأشار "بدوي" إلى أن "المؤشرات تؤكد أننا على الطريق الصحيح لرفع الإنتاج المحلي تدريجيًا، إذ دخل إنتاج البترول الخام مسارًا تصاعديًا، مع استهداف زيادة إنتاج الغاز، خلال العام المالي 2026-2027 مقارنة بالعام المالي السابق، فيما تم تحقيق 112 كشفًا جديدًا العامين الماضيين".
وأكد وزير البترول المصري طرح فرص استثمارية جديدة وتحديث قاعدة البيانات الجيولوجية عبر المسوح السيزمية، بواقع 3 مسوح بإجمالي مساحات أكثر من 300 ألف كم لتوفير بيانات حديثة، بجانب طرح 14 منطقة للبحث والاستكشاف في مزايدة عالمية مؤخرًا، كما يجري تحسين اقتصاديات الاتفاقيات والجوانب التعاقدية لتشجيع إنتاج الغاز وتشجيع استخدام الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي كأساليب أثبتت جدواها عالميًا في زيادة الإنتاج بالتعاون مع شركاء الاستثمار وشركات التكنولوجيا العالمية لقطاع البترول والغاز.