أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، حرص بلاده على ترجمة علاقاتها السياسية مع بوركينا فاسو إلى مشروعات استثمارية وفرص عمل ملموسة تُسهم في تحقيق التنمية للشعبين الشقيقين.
وشدد "عبدالعاطي" خلال افتتاحه، اليوم الثلاثاء، منتدى الأعمال "المصري - البوركيني"، بحضور نظيره البوركيني كاراموكو تراوري، على دور القطاع الخاص المحوري في دفع عجلة التعاون الاقتصادي المستدام، وأهمية تدشين خط طيران مباشر لدعم حركة التجارة والشراكة بين البلدين.
وذكر الوزير المصري، أن المنتدى يعكس الحرص على ترجمة العلاقات السياسية بين البلدين إلى مشروعات واستثمارات وفرص عمل تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، وفي إطار البناء على زيارة الوزير إلى واجادوجو، يوليو 2025، التي شهدت عقد منتدى لرجال الأعمال بمشاركة ممثلي القطاع الخاص في البلدين، والاتفاق على أهمية استمرار التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال المصري والبوركيني والبناء على الفرص التي تم تحديدها خلال تلك الزيارة.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى تمتع شركات بلاده بخبرات كبيرة في العديد من القطاعات، التي تمثل أولوية للجانب البوركيني وفي مقدمتها البنية التحتية والتشييد ومواد البناء والصناعات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والصناعات الكيمياوية والأسمدة والمعدات والآلات الزراعية والطاقة والتعدين، وتدشين خط طيران مباشر بين البلدين.
وأكد أن الحكومة المصرية تولي أهمية خاصة لتعزيز التواصل المباشر بين اتحادات وغرف الصناعة والتجارة والشركات في البلدين باعتبار القطاع الخاص المحرك الرئيسي لأي تعاون اقتصادي مستدام.
كما أشار إلى التحضيرات الجارية لعقد منتدى "العلمين- إفريقيا"، خلال الفترة من 2-4 أكتوبر المقبل، تنفيذًا لقرار القمة الإفريقية الأخيرة بعقده كل عامين في مدينة العلمين، مؤكدًا أنه يمثل منصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، موجهًا الدعوة للشركات والقطاع الخاص البوركيني للمشاركة الفاعلة في أعمال المنتدى واستكشاف فرص التعاون والاستثمار مع نظرائهم من مصر والدول الإفريقية، لزيادة معدلات التجارة البينية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
من جانبه، أعرب وزير خارجية بوركينا فاسو عن تقدير بلاده للعلاقات المتميزة التي تجمعها بمصر، مؤكدًا حرص بلاده على توفير المناخ الملائم لتوسيع مشاركة القطاع الخاص المصري وجذب مزيد من الاستثمارات.
وأعرب عن تطلعه لأن يسهم منتدى الأعمال "المصري -البوركيني" في إقامة شراكات عملية ومستدامة بين مجتمعي الأعمال في البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بما يعكس المستوى المتميز للعلاقات السياسية بين مصر وبوركينافاسو.