الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل انتشار قواتنا جنوب البلاد

  • مشاركة :
post-title
سيارات دورية تابعة للجيش اللبناني في جنوب البلاد

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال الجيش اللبناني، اليوم الأحد، إن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ اعتداءات وانتهاكات في جنوب البلاد، مشيرًا إلى أن هذه الخروقات تعرقل استكمال انتشار الجيش وفق التفاهمات القائمة، وتمنع عودة السكان النازحين إلى قراهم وبلداتهم.

وقالت قيادة الجيش اللبناني، في بيانٍ، إن القوات الإسرائيلية تواصل عمليات التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، إلى جانب تنفيذ غارات وقصف وإطلاق نيران بالأسلحة الرشاشة في عدد من المناطق الجنوبية، بينها كفر تبنيت في النبطية، وحداثا وكونين في بنت جبيل، ونبع إبل السقي، والمنصوري وبيوت السياد ومجدل زون في قضاء صور.

وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية استولت على ركام في المناطق الحدودية، وفجّرت مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بلدة مركبا بقضاء مرجعيون، كما أحرقت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون المعمرة، كان آخرها عند أطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل.

وأشار الجيش اللبناني إلى أن هذه الاعتداءات تزامنت مع إطلاق نار بالقرب من نقاط تمركز قواته في كفر تبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، ما أعاق تنفيذ المهام العسكرية الموكلة إليه.

وفي المقابل، أوضح البيان أن الجيش اللبناني يواصل مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية، وينفذ مهامه لحماية المواطنين داخل البلدة، كما يواصل تنفيذ مهامه في منطقتي فرون وصريفا بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، إلى جانب استمراره في أداء واجباته في مختلف المناطق الجنوبية.

وشدد الجيش اللبناني على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحول دون استكمال انتشار القوات اللبنانية وفق التفاهمات المعمول بها، ويؤخر عودة السكان إلى بلداتهم، ويقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في جنوب البلاد.

ووقع لبنان مع إسرائيل والولايات المتحدة في 26 يونيو في واشنطن، اتفاقًا إطاريًا في ختام جولة من المفاوضات المباشرة بين البلدين برعاية أمريكية. يتضمن تمكين الجيش اللبناني من السيطرة على منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان.

وإثر توقيع الاتفاق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان "طالما لم ينزع حزب الله سلاحه"، لكنه أكد على السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على منطقتين تجريبيتين.