ثمَّن وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي نتائج اجتماع وزراء خارجية آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا، الذي استضافته القاهرة في مايو الماضي، مؤكدًا أهمية انتظام اجتماعات الآلية باعتبارها منصة رئيسية لتنسيق مواقف دول الجوار إزاء الأزمة الليبية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري مع نظيره التونسي محمد علي النفطي، اليوم الأحد.
وشدد "عبدالعاطي" على أن استمرار عمل الآلية يسهم في دعم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويدفع بالجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أطلع "عبدالعاطي" نظيره التونسي على التحركات والاتصالات التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية إزاء التطورات المتسارعة في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد الموقف المصري الداعي إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الوزيران المصري والتونسي، خلال الاتصال، خصوصية وتميز العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والشعبية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيدين بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور ملحوظ.
وثمن الوزيران انعقاد الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة بالقاهرة في سبتمبر الماضي، وما أسفرت عنه من نتائج عكست حرص الجانبين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي، مؤكدين أهمية متابعة تنفيذ مخرجات اللجنة والبناء على ما تحقق خلالها من اتفاقات بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
وجدد "عبدالعاطي" حرص مصر علي مزيد من تدعيم العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.