جدد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي تضامن بلاده الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإدانتها لكل الاعتداءات غير المبررة التي تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه وزير الخارجية المصري بنظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، اليوم الأحد، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
نقل "عبدالعاطي" تحيات وتقدير الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
كما تناول الاتصال الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد، حيث شدد "عبدالعاطي" على أهمية الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية والتصعيدية، والعودة إلى مسار التفاوض، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يسهم في احتواء التوترات المتصاعدة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن الخليج واستقراره باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأطلع "عبدالعاطي" نظيره الكويتي على الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر بالتعاون مع عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين بهدف الدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، واستمرار متابعة تطورات الموقف ودعم كل الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمَّن الوزير الكويتي الحرص المصري علي التشاور المستمر مع الأشقاء في الكويت الموقف المصري الحازم ضد الاعتداءات الموجهة للكويت.