اقتربت مصر من دخول عصر إنتاج الكهرباء النووية مع التقدم في تنفيذ مشروع محطة الضبعة، إذ أقيمت اليوم الخميس، مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، بحضور مسؤولين مصريين وروس ودوليين، وسط تأكيدات بأن المشروع يسير وفق الجدول الزمني وبأعلى معايير الجودة والأمان النووي.
وأكد مُراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من "الضبعة" أيمن عماد، أن مصر على أعتاب دخول عصر جديد في إنتاج الكهرباء النووية من خلال مشروع محطة الضبعة النووية، الذي من المقرر أن ينتج نحو 4800 ميجاوات تضاف إلى الشبكة القومية للكهرباء.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية مونايا طليبة، مقدمة "النشرة الاقتصادية"، أن الحضور أشاد بالمشروع، وبمعدلات التنفيذ التي تسير وفق الجدول الزمني المحدد، بفضل جهود العاملين والقائمين على هذا المشروع الضخم.
وتابع: إضافة 4800 ميجاوات إلى الشبكة القومية تعني توفير نحو 10% من احتياجات مصر من الكهرباء، كما ستوفر ما يقرب من 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بجانب كميات من المازوت التي كانت تُستخدم في تشغيل محطات الكهرباء.
وأكد أنه سينعكس ذلك بشكل مباشر على الاقتصاد المصري، إذ ستتاح كميات أكبر من الغاز للتصدير إلى الخارج، بما يسهم في توفير المزيد من العملة الأجنبية.
ولفت إلى أن المشروع يتكون من 4 مفاعلات نووية، ومن المقرر أن ينتج كل مفاعل نحو 1200 ميجاوات، ليصل إجمالي القدرة الإنتاجية 4800 ميجاوات تضاف إلى الشبكة القومية.
وأكد رئيس الوزراء المصري، خلال فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية، أن مشروع محطة الضبعة النووية يجسد حلم مصر في امتلاك برنامج نووي سلمي، ويعد من أبرز المشروعات الإستراتيجية الداعمة لرؤية مصر 2030 وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال "مدبولي" إن الرئيس عبد الفتاح السيسي حقق حلم مصر بإنشاء محطة نووية سلمية في الضبعة، مؤكدًا أن مشروع محطة الضبعة النووية يُعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية الكبرى.