قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس، إنّ مضيق هرمز لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، كتب "قاليباف"، على منصة "إكس"، أن الولايات المتحدة لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب، مضيفًا: "سأكون واضحًا: إذا ضربتم، ستُضربون".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر بشنّ ضربات جديدة على إيران، مُحذّرًا من عواقب "أسوأ بكثير" إذا ما واصلت طهران استهداف السفن المبحرة عبر مضيق هرمز.
وشن الجيش الأمريكي ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحًا أمام حركة الملاحة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إنَّ قواتها بدأت بتنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتابع: "لقد ضربناهم للتو بقوة شديدة في إشارة إلى إيران في كل مرة يضربوننا، سنرد عليهم بعشرين ضعفًا".
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذًا هائلًا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيًا في النزاع الذي انفجر في 28 فبراير مع بدء ضربات أمريكية إسرائيلية على طهران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائمًا في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية.
وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.