الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فانس: إيران لم تحترم مذكرة التفاهم والاتفاق المبرم مع واشنطن

  • مشاركة :
post-title
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس

القاهرة الإخبارية - متابعات

اتهم نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إيران بعدم احترام مذكرة التفاهم والاتفاق المؤقت المبرم مع واشنطن، محذرًا من أن الولايات المتحدة تمتلك الحق الكامل في الرد العسكري بقوة أكبر من أي وقت مضى، إذا استمرت طهران في استهداف السفن التجارية المارة عبر الممرات المائية الحيوية.

وأوضح "فانس"، خلال فعالية سياسية أقيمت في مدينة ميلووكي، بنود الاتفاق الأخير قائلًا: "إن المعادلة الأساسية التي جرى التوافق عليها كانت بسيطة للغاية؛ واشنطن ترفع الحصار البحري مقابل توقف طهران تماما عن إطلاق النار على السفن. لكن ماذا حدث قبل 24 ساعة؟ لقد عادوا لاستهداف السفن مجددا وخرقوا التزاماتهم". 

وأضاف: "الاتفاق بسيط: إذا أطلقوا النار على السفن، فسوف ندمر قدراتهم تدميرًا كاملًا، والأمر بهذه البساطة".

وردًا على سؤال مباشر بشأن مستجدات المواجهة العسكرية مع إيران في ضوء التهديدات الأخيرة الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب، أكد فانس أن الرئيس يحتفظ بالعديد من الخيارات العسكرية والسياسية المفتوحة، لضمان تحقيق هدفه الإستراتيجي المتمثل في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية.

وتابع نائب الرئيس الأمريكي: "بالطبع لن أفصح عما سيحدث تحديدا الليلة، لكن الرئيس وجّه رسالة واضحة للإيرانيين مفادها أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا، ما يعني استمرار تدفق النفط والغاز دون عوائق". 

وأشار إلى أن ترامب شدد على أن هذا الشريان المائي الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، يمثل خطاً أحمر لا يمكن السماح بإغلاقه.

وخير "فانس" القيادة الإيرانية بين مسارين؛ إما الالتزام بالاتفاق أو مواجهة جولات قصف مماثلة لما تعرضت له مواقعهم الليلة الماضية، مؤكدًا أن الضربات الأمريكية ستستمر إلى حين تأمين الممر المائي بشكل كامل وتوقف التهديدات الإيرانية.

واختتم "فانس" تصريحاته بالإشارة إلى الوضع الداخلي في طهران عقب العمليات العسكرية الأخيرة، قائلا: "الولايات المتحدة نجحت في تدمير أجزاء واسعة من قدراتهم العسكرية، وهناك أصوات داخل النظام الإيراني باتت تعبر الآن عن رغبتها في تغيير طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وفتح صفحة جديدة".