الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

العرب في مونديال 2026.. طموحات تتجاوز المشاركة وتبحث عن المجد

  • مشاركة :
post-title
احتفال منتخب المغرب بالتأهل لنصف كأس العالم

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

تدخل المنتخبات العربية كأس العالم 2026 وسط طموحات تختلف كثيرًا عن النسخ السابقة، بعدما أثبت مونديال قطر أن المنتخبات العربية قادرة على منافسة كبار العالم، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب ببلوغه نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور.

وتشهد نسخة مونديال 2026 مشاركة 8 منتخبات عربية، هي: مصر، والجزائر، والعراق، والأردن، والمغرب، وقطر، والسعودية، وتونس، في حضور عربي متنوع يبرز منتخبات تبحث عن كتابة التاريخ للمرة الأولى، وأخرى تطمح إلى تكرار إنجازات سابقة أو تجاوزها في تاريخ كأس العالم.

المنتخبات العربية في مونديال 2026

مصر.. البحث عن الانتصار الأول

رغم التاريخ الكبير لمنتخب مصر قاريًا وتتويجه بـ7 ألقاب أفريقية، لا يزال "الفراعنة" يبحثون عن أول انتصار لهم في تاريخ كأس العالم.

ويشارك المنتخب المصري في البطولة للمرة الرابعة، بعد ظهوره الأخير في مونديال روسيا 2018، وسط طموحات بتحقيق مشاركة مختلفة هذه المرة.

وجاءت مصر في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا، وإيران، ونيوزيلندا، حيث تبدو مواجهة نيوزيلندا الأهم في سباق التأهل.

المغرب.. من الحلم إلى المنافسة

يدخل منتخب المغرب كأس العالم 2026 بثقة كبيرة بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حين أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي، وهو ما يجعل سقف التوقعات العالي عاملًا يضغط على الفريق.

وبات "أسود الأطلس" يُنظر إليهم كأحد المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة، بفضل الاستقرار الفني، والخبرة الجماعية، وتنوع الحلول في جميع الخطوط.

ويقع المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، وأسكتلندا، وهايتي، وسط توقعات قوية بتأهله إلى الدور التالي.

الجزائر.. عودة بطموحات كبيرة

يعود منتخب الجزائر إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، والأولى منذ نسخة 2014 التي شهدت أفضل إنجاز له بالوصول إلى دور الـ16.

ويمتلك "محاربو الصحراء" واحدًا من أقوى الخطوط الهجومية في إفريقيا، بفضل خبرة رياض محرز وتألق أسماء صاعدة مثل محمد عمورة وعادل بولبينة، إلى جانب وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.

وأوقعت القرعة الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين، والنمسا، والأردن، حيث تبدو المنافسة مفتوحة على بطاقة التأهل الثانية خلف بطل العالم.

العراق.. عودة بعد غياب 40 عامًا

يعود منتخب العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته الوحيدة عام 1986، حاملًا آمال جماهيره بعد غياب طويل عن البطولة.

ويتميز "أسود الرافدين" بالروح القتالية والقدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، إضافة إلى فعالية كبيرة في الكرات الثابتة بوجود المهاجم أيمن حسين، إلى جانب خبرة الحارس جلال حسن.

وأوقعت القرعة العراق في مجموعة صعبة تضم فرنسا، والسنغال، والنرويج، ما يجعل فرص الخطأ محدودة للغاية منذ الجولة الأولى.

الأردن.. الظهور التاريخي الأول

يسجل منتخب الأردن أول مشاركة له في تاريخ كأس العالم، بعد التطور الكبير الذي حققه خلال السنوات الأخيرة بقيادة المدرب جمال السلامي.

ويعتمد "النشامى" على التنظيم الدفاعي والانضباط الجماعي، إلى جانب خطورة الهجمات المرتدة بقيادة موسى التعمري، وهو ما ظهر بوضوح خلال بطولة كأس آسيا الأخيرة. ورغم ذلك، تبقى قلة الخبرة العالمية وضعف دكة البدلاء من أبرز التحديات التي قد تواجه المنتخب الأردني في البطولة.

وجاء الأردن في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين، والجزائر، والنمسا.

قطر.. البحث عن أول النقاط

يخوض منتخب قطر مشاركته الثانية في كأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة 2022 التي خسر خلالها جميع مبارياته.

ويأمل "العنابي" في الاستفادة من الخبرة المكتسبة لتحقيق نتائج أفضل هذه المرة، خاصة مع استمرار الانسجام الكبير بين عناصر الفريق الذين لعبوا معًا لسنوات طويلة.

وجاءت قطر في المجموعة الثانية إلى جانب سويسرا، وكندا، والبوسنة والهرسك، حيث تبدو فرص التأهل قائمة بشكل كبير.

تونس.. البحث عن الإنجاز الغائب

يشارك منتخب تونس في كأس العالم للمرة السابعة، لكنه لا يزال يبحث عن إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.

ويتميز "نسور قرطاج" بالتنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، وهو ما ساعده على استقبال عدد قليل من الأهداف خلال التصفيات، لكن المشكلة الأبرز تبقى في الجانب الهجومي.

وأوقعت القرعة تونس في مجموعة قوية تضم هولندا، واليابان، والسويد، حيث تبدو مواجهة اليابان مصيرية في تحديد فرص التأهل إلى الدور الثاني.

السعودية.. طموح تكرار المفاجآت

يشارك المنتخب السعودي في كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، بعدما ترك بصمة قوية في نسخة 2022 بفوزه التاريخي على الأرجنتين، التي تُوجت بالبطولة في النهاية.

ويمتلك "الأخضر" مزيجًا من الجودة الفنية والضغط العالي، إلى جانب انسجام واضح بين اللاعبين نتيجة سنوات اللعب المشترك، كما ساهم تطور الدوري السعودي والاحتكاك بنجوم عالميين في رفع مستوى العناصر المحلية بشكل ملحوظ.

وتضم مجموعته كلًا من أوروجواي، وإسبانيا، والرأس الأخضر، حيث قد تكون المواجهة الأخيرة حاسمة في حسابات التأهل.