يعتقد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن هزيمة فريقه أمام كوت ديفوار ستكون بمثابة تذكير بأنهم ليسوا أفضل مما يظنون قبل انطلاق كأس العالم.
فرنسا، التي تختتم استعداداتها لكأس العالم بمواجهة أيرلندا الشمالية الاثنين المقبل، خسرت 2-1 أمام كوت ديفوار.
وتمثل هذه الهزيمة أول خسارة لفرنسا في مباراة ودية بين شهري مايو ويونيو قبل بطولة كبرى منذ خسارتها 1-0 أمام الصين قبل انطلاق كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
أقرّ ديشامب بأن فريقه فقد السيطرة على المباراة بعد شوط أول قوي، وحذّر من أن فرنسا ستواجه خصومًا بخصائص مماثلة عندما تتجه إلى كأس العالم.
وقال "ديشامب"، في تصريحات صحفية: "الهزيمة ليست سارة أبدًا، حتى لو قدمنا أداءً جيدًا في الشوط الأول.. أجرينا تغييرات كثيرة في الشوط الثاني، لكن هذا ليس عذرًا".
واصل: "لم نكن بنفس المستوى بعد الاستراحة، وقد أضفوا سرعة كبيرة على المباراة".
تم إراحة العديد من لاعبي باريس سان جيرمان، بمن فيهم عثمان ديمبيلي ودوي، بعد مشاركتهم في نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، على الرغم من إشراك برادلي باركولا ووارن زائير-إيمري في وقت متأخر من المباراة.
قال ديشامب إن هذه النتيجة قد تكون مفيدة إذا منعت لاعبيه من التراخي قبل البطولة والاعتماد المفرط على لاعبين من أبطال أوروبا المتوجين حديثًا.
وأضاف ديشامب: "إنها بمثابة تذكير، إن احتجنا إليه، بألا نعتقد أننا أفضل مما نحن عليه".
لا يزال يتعين على المنتخب الفرنسي (الديوك) تعويض خسارته أمام أيرلندا الشمالية قبل أن يستهل مشواره في المجموعة التاسعة بمواجهة السنغال في 16 يونيو على ملعب ميتلايف.