أثار الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، الشكوك حول مستقبله مع الفريق، بعد خسارة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز رسميًا لصالح نظيره أرسنال، وذلك عقب التعادل مع بورنموث 1-1 في إطار الجولة السابعة والثلاثين وقبل الأخيرة بالبطولة.
وأنهى تعادل سيتي 1-1 أمام بورنموث آمال الفريق في المنافسة على اللقب بطريقة محبطة، إذ جاء هدف التعادل المتأخر الذي سجله إرلينج هالاند بعد فوات الأوان للإبقاء على آمال المنافسة، لتتحول مباراة الأحد الختامية ضد أستون فيلا إلى ما يشبه وداعًا عاطفيًا لجوارديولا.
وزادت التكهنات بشأن مستقبله من الشعور باقتراب نهاية حقبة، لكن جوارديولا رفض مجددًا الانجرار إلى الحديث عما إذا كان سيرحل هذا الصيف.
وقال جوارديولا في تصريحات عبر شبكة "سكاي سبورتس": "يمكنني القول إن لدي عامًا آخر في عقدي، ومن واقع المحادثات التي أجريتها لسنوات طويلة جدًا ومن خلال خبرتي دائمًا، فإن الإعلان عن أي شيء أثناء المنافسة يؤدي إلى نتائج سيئة للغاية".
وأضاف: "كما تعرفون، فإن الشخص الأول الذي يجب أن أتحدث إليه هو رئيس النادي، لأننا اتفقنا على أنه عندما ينتهي الموسم سنجلس ونتحدث، الأمر بهذه البساطة. وبعد ذلك سنتخذ القرار".
وتابع: "اسمع، لدي عقد يمتد لعام إضافي، لن أجيب هنا، لأن علي أن أتحدث مع رئيس النادي، ولاعبي فريقي، والجهاز الفني، عندما نلعب من أجل كأس الاتحاد الإنجليزي، ومن أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا، ومن أجل الدوري الممتاز، هناك أمر واحد فقط يشغل ذهني وهو التركيز على قيادة الفريق لتحقيق أعلى عدد ممكن من النقاط، وقد فعلنا ذلك".
وكان التعادل، أمس الثلاثاء، بمثابة نتيجة مخيبة للآمال في موسم ضغط فيه سيتي بقوة في الأمتار الأخيرة، ليخفق في النهاية عند العقبة قبل الأخيرة.
كما أنهى التعادل أحلام سيتي في تحقيق الثلاثية المحلية؛ بعد أن رفع بالفعل كأسي رابطة الأندية المحترفة والاتحاد الإنجليزي، والأخيرة قبل ثلاثة أيام فقط.
وأوضح جوارديولا أن جدول المباريات المرهق؛ بخوض ثلاث مباريات في ستة أيام، ظهر تأثيره على لاعبيه، أمس الثلاثاء، خاصة في الشوط الثاني.
واختتم: "لعبنا كل ثلاثة أيام هذا ما حدث، هذا هو الواقع، اللاعبون قدموا كل ما لديهم طوال الموسم، وقاتلوا في ظروف صعبة حتى النهاية، كنا قريبين".
يُذكر أن بيب جوارديولا، مرتبط بعقد مع مانشستر سيتي حتى يونيو 2027.