انطلقت في العاصمة الكينية نيروبي، اليوم الاثنين، فعاليات قمة "إفريقيا نحو الأمام"، بمشاركة واسعة من قادة الدول والحكومات، وفي مقدمتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي هذا السياق، قال كريم حاتم موفد "القاهرة الإخبارية"، إن اليوم الأول للقمة شهد منتدى للأعمال والابتكار تحت شعار "إفريقيا نحو الأمام: الإلهام والتواصل"، والذي استهدف صياغة نماذج تعاون اقتصادية جديدة تعتمد على الاستثمار والابتكار، بعيدًا عن الأُطر التقليدية بين القارة السمراء والدول الغربية.
وذكر أن الجلسات افتُتحت بكلمات لوزيري خارجية كينيا وفرنسا، تلتها نقاشات موسعة حول تمكين الشباب وريادة الأعمال، حيث ركزت الجلسة الصباحية على دور الأجيال الجديدة في قيادة التحول التكنولوجي والاقتصادي داخل القارة.
كما سلطت القمة الضوء على "القوى الناعمة الإفريقية"، من خلال جلسات رفيعة المستوى ناقشت دور السينما، الموسيقى، الموضة، والإعلام الرقمي في خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الوطني.
ولم تغب الرياضة عن الأجندة، إذ أوضح موفد القاهرة الإخبارية أنه تم تخصيص جلسة لمناقشة دور النشاط الرياضي في تعزيز الحضور الإفريقي على الساحة العالمية وتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم.
ومن المقرر أن يختتم الرئيس الكيني ويليام روتو فعاليات اليوم الأول بمشاركة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل إقامة مأدبة عشاء رسمية للزعماء والقادة المشاركين، والتي يشهدها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ومن المنتظر، أن تنتقل أعمال القمة، غدًا الثلاثاء، إلى مركز "كنياتا" للمؤتمرات الدولية، حيث تبدأ الجلسات الرسمية المغلقة بين زعماء الدول ورؤساء المنظمات الدولية؛ لمناقشة الملفات الإستراتيجية المتعلقة بمستقبل التنمية في القارة.
وسيكون محور المناقشات هو كيفية جذب إفريقيا المزيد من الاستثمارات إلى قطاعات مثل التصنيع، الطاقة، البنية التحتية، التكنولوجيا، والخدمات اللوجستية، مع ضمان بقاء المزيد من القيمة الاقتصادية داخل القارة.
قبل انعقاد القمة، وقّعت كينيا وفرنسا 11 اتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون في مختلف القطاعات الإستراتيجية، وجاء ذلك عقب محادثات ثنائية بين الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.