أُقيم مساء اليوم الخميس عزاء الفنان الراحل هاني شاكر، بمسجد أبو شقة في مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، وسط حضور واسع من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء لأسرة الراحل.
واستقبل شريف هاني شاكر المعزين، إلى جانب نقيب المهن الموسيقية، مصطفى كامل، ونقيب المهن التمثيلية، أشرف زكي، وشهد العزاء حضور نخبة من نجوم الوسط الفني، من بينهم رئيس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، محمد السعدي، وهيفاء وهبي، وأنوشكا، وهاني مهنا، وأحمد خالد صالح، ونادية مصطفى، وياسر جلال، ومحمد ثروت، والإعلامية منى عبد الغني، والمنشد محمود التهامي، والمطرب مروان خوري، والكابتن محمود الخطيب.
كما حرص على تقديم واجب العزاء كل من: يسرا، وليلى علوي، ولبلبة، وهالة سرحان، وإلهام شاهين، وهاني رمزي، وكريم عبد العزيز، ووفاء عامر، وتامر حسني، وهشام عباس، ومصطفى قمر، ومحمد فؤاد، وحمادة هلال، وحلمي عبدالباقي، وأحمد زاهر، وعمر عبدالعزيز، وسامح الصريطي، وأحمد جمال، ومحمد الموجي، وعزيز الشافعي، وأحمد شاكر عبداللطيف، والدكتور عاطف إمام، والدكتور أحمد أبو المجد.
كما وُضع عند مدخل المسجد "بانر" يحمل صورة الفنان الراحل وكلمات مؤثرة، جاء فيها: "وداعًا يا هاني.. ستظل حيًا في قلوبنا إلى الأبد.. نسيانك صعب أكيد"، في مشهد عبّر عن مكانته الكبيرة ومحبة جمهوره وزملائه له.
وفاة هاني شاكر
وغيب الموت الفنان المصري هاني شاكر، الأحد الماضي، في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، عقب معاناة طويلة مع المرض.
وتعرض "شاكر" لانتكاسة صحية مفاجئة قبل أيام، أدت إلى إصابته بفشل في الجهاز التنفسي، ما استدعى نقله إلى العناية المركزة ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، وفي محاولة لإنقاذ حالته، خضع لبرنامج تأهيلي شامل داخل أحد المستشفيات في باريس، حيث أجريت له فحوصات دقيقة وتم وضع خطة علاجية متكاملة، أسفرت في بدايتها عن تحسن ملحوظ وخروجه من العناية المركزة، إلا أن هذا التحسن لم يدم طويلًا، إذ تعرض لانتكاسة جديدة نتيجة فشل تنفسي حاد، ما أعاده إلى حالة حرجة استدعت متابعة طبية مكثفة إلى أن وافته المنية.
مسيرة هاني شاكر
بدأ هاني شاكر مسيرته الفنية في سن مبكرة، مدفوعًا بشغف كبير بالموسيقى، إذ درس في كلية التربية الموسيقية بالزمالك، ما أسهم في صقل موهبته ومنحه أساسًا أكاديميًا قويًا، وكانت مشاركاته في برامج الأطفال، من خلال أوبريتات غنائية في برامج مثل "أبلة فضيلة" و"ماما سميحة"، بوابته الأولى نحو الشهرة.
وجاءت انطلاقته الحقيقية عام 1972، عندما قدّمه الموسيقار محمد الموجي عبر أغنية "حلوة يا دنيا"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، حتى ظن البعض أنها تعود للعندليب عبدالحليم حافظ، نظرًا للتشابه في الإحساس والأداء.
وقبل نجوميته، شارك "شاكر" ضمن كورال أغنية "بالأحضان" إلى جانب عبدالحليم حافظ، في تجربة مبكرة مهّدت له الطريق نحو النجومية. وفي عام 1974، أصدر أول ألبوماته بعنوان "كده برضه يا قمر"، الذي حقق انتشارًا واسعًا ورسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.
ومن أبرز أغانيه التي رسخت في وجدان الجمهور "علي الضحكاية"، "ولا كان بأمري"، "ياريتك معايا"، "حكاية كل عاشق"، "الحلم الجميل"، "قربني ليك"، و"بعدك ماليش"، أما آخر أعماله فكان ألبوم "اليوم جميل" عام 2024، الذي ضم 9 أغنيات عكست استمراره في مواكبة التطور مع الحفاظ على هويته الفنية.