أكد غسان حاصباني، عضو مجلس النواب اللبناني، أن حصول لبنان على ضمانات حقيقية لالتزام إسرائيل بوقف إطلاق النار يتطلب خطوات فعلية على الأرض، وليس مجرد تفاهمات سياسية أو دبلوماسية.
وأوضح حاصباني، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العامل الأساسي لتحقيق هذه الضمانات يتمثل في نزع سلاح حزب الله، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية بما يعزز سيادة الدولة وقدرتها على فرض الأمن والاستقرار.
وأضاف أن تفكيك البُنى التحتية العسكرية وإخضاع جميع القوى لسلطة الدستور والقانون اللبناني يشكلان شرطًا أساسيًا لأي استقرار طويل الأمد، مشددًا على ضرورة انخراط جميع الأطراف ضمن الإطار الشرعي للدولة.
وأشار إلى أن استمرار وجود سلاح خارج إطار الدولة يمنح إسرائيل مبررًا دائمًا للتدخل العسكري، ما يقوض أي اتفاق لوقف إطلاق النار ويُبقي لبنان في دائرة التوتر.
وبدأ عشرات الآلاف من النازحين اللبنانيين، اليوم الجمعة، العودة إلى ضاحية بيروت والقرى والبلدات في جنوبي البلاد، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ورصدت كاميرا "القاهرة الإخبارية" تدفقًا بشريًا وحشودًا ضخمة من النازحين اللبنانيين العائدين إلى ديارهم في مناطق الجنوب، وسط أجواء اختلطت فيها مشاعر الفرح بالحذر.
ودخل اتفاق هدنة الأيام العشرة بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ منذ منتصف ليل الخميس، بموجب المبادرة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتضمنت الهدنة، التي أكد ترامب شمولها لحزب الله، دعوة رسمية وجهها البيت الأبيض لكل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لعقد محادثات سلام في واشنطن، بهدف بحث سبل خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية دائمة بين الطرفين.