رفض جينارو جاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، المخاوف بشأن حالة أرضية الملعب والأجواء التي سيواجهها فريقه أمام البوسنة، في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم.
يتحمل جاتوزو عبء كرة القدم الإيطالية على كتفيه، حيث يسعى فريقه للوصول إلى النهائيات لأول مرة منذ عام 2014، بعد فوز إيطاليا على أيرلندا الشمالية على أرضها في نصف النهائي، ستواجه الآن البوسنة خارج أرضها في زينيتسا غدًا الثلاثاء.
اضطرت إيطاليا إلى تغيير خططها بعد أن أدى تساقط الثلوج والأمطار إلى مخاوف بشأن حالة أرضية الملعب في البوسنة، وتدربت في فلورنسا صباح اليوم الاثنين قبل السفر.
وقال جاتوزو في تصريحات عبر المؤتمر الصحفي: "إنها مجرد ذريعة، وإذا كانت أرضية الملعب سيئة، فهذا سيئ لكلا الفريقين، ومع ذلك يجب لعب المباراة، ولقد رأيت أرضية الملعب وهي جيدة، وبصراحة حتى لو كانت سيئة، فليس هناك الكثير مما يمكننا فعله".
وأضاف: "نكن احترامًا كبيرًا للبوسنة لما يقدمونه على أرض الملعب، وأما بالنسبة للجماهير، فهم لا يسجلون أهدافًا، وهذا لم يحدث لي قط".
وأكمل: "من الناحية التكتيكية، أخطأنا في المباراة الماضية، وقبل سبعة أشهر لم نكن هذا الفريق، وكنا نعاني أمام الخصوم، كانوا يصلون إلى مرمانا بسهولة، ويخلقون الفرص، وفي البداية استقبلنا أهدافًا سخيفة، كنا هشين، وكافحنا للحفاظ على تماسكنا".
وتابع: "ربما لم نلعب كرة قدم هجومية للغاية، وربما كنا أقل تألقًا، لكنني الآن أفضل فريقًا متماسكًا، يعاني أقل، حتى لو كان ذلك يعني أنه أقل جمالًا".
آخر مرة فازت فيها إيطاليا بكأس العالم كانت في عام 2006، وجاتوزو، الذي لعب في ذلك الفريق، يريد أن يرى نفس الروح في هذا الفريق.
وأوضح: "سنخرج إلى هناك برغبة وجرأة، وهذا هو الجانب الأهم في تاريخنا الكروي، ولم نصبح أبطالًا لأننا كنا الأقوى، بل بسبب ميزتنا التنافسية وقدرتنا على تحمل المعاناة، ولا يوجد فخر في هذا الفريق، وأن لا أحد يهتم، لكنني أرى ذلك كل يوم، وآمل بصدق، ليس من أجلي، ولكن من أجل هؤلاء الشباب، أن نصل إلى هذا الهدف، أنا فخور بهم، وأنا سعيد بهم، حتى لو ساءت الأمور، وآمل ألا تسوء".
وماذا لو ساءت الأمور؟ قال: "ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك، وسيكون ذلك مخيبًا للآمال، وضربة قوية، وسأتحمل المسؤولية لأنني المدرب، لكننا سنتحدث عن ذلك لاحقًا، وهناك أشخاص وظيفتهم أن يقرروا ما سيحدث، وأما أفكاري، فأحتفظ بها لنفسي".