الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نتنياهو يقر بصعوبة إسقاط النظام الإيراني بالضربة القاضية

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن المجتمع الدولي بات يدرك الآن حقيقة التحذيرات المستمرة بأن طهران لا تمثل تهديدًا إقليميًا فحسب، بل تشكل "خطرًا عالميًا" يستوجب التحرك، وفق تعبيره.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الجمعة، وضع نتنياهو حدًا للتوقعات بقرب حدوث انفراجة شاملة، قائلاً: "ثمة تصور لدى البعض بأن إيران ستنهار فورًا ويعم السلام، لكن الأمور لا تسير بهذه الطريقة".

وأضاف أنَّ الصراع مع النظام الإيراني يتسم بالتعقيد، وأن التغيير المنشود لن يأتي عبر "ضربة قاضية" واحدة تنهي الملف بشكل كامل.

وأبدى نتنياهو تفاؤلاً حذرًا بشأن مسار العمليات الحالية، مُدعيًا أنه سيكون هناك تغيير نحو الأفضل بنسبة معينة، لكنه روج على أن هذا التحسن سيحدث تدريجيًا وليس عبر تحولات دراماتيكية فورية.

وكان موقع "أكسيوس"، أفاد في وقت سابق بأن البنتاجون يبحث خيارات توجيه ضربة قاضية لإيران قد تشمل الاجتياح البري، وقصفًا واسع النطاق.

وكشفت مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية للموقع الأمريكي عن أربعة خيارات رئيسية للضربة القاضية التي قد يختار منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشمل غزو أو حصار جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب غزو جزيرة لاراك التي تساعد إيران في تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، حيث تضم هذه النقطة الاستراتيجية مراكز تحصين وزوارق هجومية ورادارات متطورة.

وتشمل الخيارات أيضًا الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية وجزيرتين أصغر حجمًا قرب المدخل الغربي للمضيق، والتي تسيطر عليها إيران بينما تطالب بها الإمارات، بالإضافة إلى منع أو الاستيلاء على السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من المضيق.

وأعدت القوات الأمريكية خططًا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية بهدف تأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية، مع وجود خيار بديل يتمثل في تنفيذ غارات جوية واسعة النطاق على هذه المنشآت لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد.

ولم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بشأن أي من هذه السيناريوهات، فيما يصف مسؤولو البيت الأبيض العمليات البرية المحتملة بأنها مجرد سيناريوهات افتراضية، لكن المصادر تؤكد استعداده للتصعيد إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج ملموسة قريبًا.