الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

هجوم بري يلوح في الأفق.. البنتاجون يخطط لإرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى إيران

  • مشاركة :
post-title
الجيش الأمريكي

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

يدرس البيت الأبيض ووزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون"، إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في خطوة وُصِفَت بأنها إشارة أخرى على أن هناك عملية برية إمريكية في إيران يجري التحضير لها على قدم وساق.

يأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه العالم كيفية انتهاء المواجهة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف استهداف محطات الطاقة الإيرانية 10 أيام حتى السادس من أبريل المقبل، بناءً على طلب الحكومة الإيرانية.

آلاف الجنود

ومنذ أيام أرسل البنتاجون فريقًا قتاليًا من لواء فرقة المظليين 82 التابعة للجيش الأمريكي، تتألف من نحو 3000 جندي، يُطلَق عليها قوة الاستجابة الطارئة للجيش الأمريكي، والتي يمكن نشرها في أي مكان بالعالم خلال 24 ساعة فقط من تكليفها بالمهمة.

وبحسب مسؤول دفاعي أمريكي رفيع المستوى، تحدث لموقع أكسيوس، يخطط البيت الأبيض والبنتاجون لإرسال ما لا يقل عن 10000 جندي قتالي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، متوقعًا أن يتخذ الرئيس الأمريكي وفريقه القرار الأسبوع المقبل.

وحدات مختلفة

ومن المنتظر أن تتكون تلك القوات من وحدات قتالية مختلفة عن مهام فرقة المظليين التي تم إرسالها بالفعل إلى المنطقة، بجانب وصول المزيد من التعزيزات العسكرية، بما في ذلك عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة.

وكانت التقديرات العسكرية أشارت إلى وجود سيناريوهات متباينة لإنهاء الحرب على إيران، تتلخص في "حملة خاطفة" تنهي العمليات بحلول أبريل المقبل، بينما يتمثل السيناريو الثاني في صراع إقليمي طويل قد يعيد إنتاج أزمات العراق وأفغانستان، وثالثهما هدنة دبلوماسية هشة تدفع نحوها القوى الدولية والإقليمية المتضررة.

نتائج ملموسة

ويعد السيناريو الأول الأقرب لرؤية إدارة ترامب، ولكن حتى الآن أكدت مصادر للشبكة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارًا بعد بشأن متابعة أي من هذه السيناريوهات، محذرين في الوقت ذاته من أنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريبًا.

وأدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران والضربات الإيرانية المضادة، إلى توقف حركة المرور في مضيق هرمز، الذي يمر منه 20% من النفط العالمي، ما أدى إلى خنق سلاسل الإمداد الأساسية للاستيراد والتصدير، وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.