قال مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن البيت الأبيض أوقف، على الأقل في الوقت الحالي، نشرة أمنية اتحادية تحذر من تصاعد التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة في ضوء الصراع الدائر مع إيران.
وتصدر هذه النشرة عن مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الأمن الداخلي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وهي موجهة إلى وكالات إنفاذ القانون على مستوى الولايات والإدارات المحلية.
وكشف المسؤول لـ"رويترز"، أن إدارة ترامب طلبت من إحدى الوكالات تعليق الإصدار الفوري للنشرة لمراجعتها، والتأكد من دقتها.
وأضاف المسؤول أنَّ التحذير، الذي صاغه مكتب الاستخبارات والتحليل التابع لوزارة الأمن الداخلي، لم يقدم معلومات كافية ولم يكن مكتوبا بشكل جيد.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل"، الجمعة، أن البيت الأبيض منع النشرة التي تحتوي على تفاصيل محددة حول كيفية قيام وكلاء إيران بشن هجمات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أوضح متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لـ "رويترز"، أن من الإجراءات المعتادة أن تشارك الوزارة نشرات الاستخبارات مع البيت الأبيض لمراجعتها قبل إرسالها.
وتابع: "يتعاون البيت الأبيض بشكل وثيق مع جميع الوكالات الحكومية لضمان دقة المعلومات التي يتم نشرها وتحديثها وفحصها بشكل صحيح - حتى لو كان ذلك يعني قضاء وقت إضافي في المراجعة لضمان عدم اتخاذ أي إجراء بمعزل عن السياق".
ويعد الهجوم على إيران أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003.