الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

السعودية تعترض وتدمر 14 مسيّرة استهدفت الرياض والحي الدبلوماسي

  • مشاركة :
post-title
الدفاعات السعودية

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر اليوم الأحد، عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير 14 طائرة مسيرة استهدفت مناطق متفرقة، من بينها محاولة استهداف مباشرة للحي الدبلوماسي بالعاصمة الرياض، مؤكدة إحباط هذه الهجمات دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية تذكر.

وفي بيان رسمي عبر منصة "إكس"، وأوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، بأن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من اعتراض وتدمير 8 مسيرات فور دخولها المجال الجوي للمملكة، فيما تم تحييد وتدمير 6 مسيرات أخرى في المنطقة الشرقية للعاصمة الرياض.

وأوضح "المالكي" أن يقظة القوات الدفاعية حالت دون وصول إحدى هذه المسيرات إلى هدفها في الحي الدبلوماسي، مُشددًا على سلامة المدنيين والمنشآت من أي أضرار.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، بأنه تم إحباط محاولات استهداف بثلاث طائرات مسيّرة بعد إسقاطها في مدينة الرياض، مشيرًا إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت أيضًا طائرة مسيّرة في منطقة الربع الخالي كانت متجهة نحو حقل شيبة.

الحي الدبلوماسي

وتدير المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر شبكات الدفاع الجوي في الشرق الأوسط، والتي تشكلت عبر سنوات من الدفاع ضد هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار التي تستهدف مدنها وبنيتها التحتية للطاقة.

وتعتمد المملكة بشكل كبير على منظومة Patriot للدفاع الصاروخي، المدعومة بشبكات رادار وأصول دفاع جوي إضافية مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية والتهديدات الجوية التي تقترب من المراكز السكانية الرئيسية ومنشآت النفط.

كما تشغل المملكة صاروخ PAC-3 MSE الاعتراضي، وهو صاروخPatriot أكثر تطورًا، مصمم لتدمير الصواريخ الباليستية القادمة عن طريق الاصطدام المباشر.

وأفادت السلطات السعودية باعتراضها عددًا من الصواريخ والمسيرّات التي دخلت المجال الجوي للمملكة، بينها اعتراض تسع طائرات مسيرّة وتدميرها بعد وقت قصير من دخولها المجال الجوي السعودي. كما أفاد مسؤولون باعتراض صاروخين من نوع كروز في محافظة الخرج.

واستهدفت هجمات أخرى بنى تحتية حيوية للطاقة، حيث اعترضت أنظمة الدفاع الجوي طائرات مسيرّة تقترب من مصفاة رأس تنورة النفطية، إلا أن سقوط الحطام تسبب في اندلاع حريق صغير تمت السيطرة عليه سريعًا. وبعد أيام، تعرض مجمع رأس تنورة لهجوم آخر بقذيفة مجهولة، وفقًا لمصادر "رويترز"، مما يسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تواجه منشآت الطاقة في المملكة رغم عمليات الدفاع الجوي النشطة.

وتأتي هذه المحاولة لاستهداف الحي الدبلوماسي كثاني هجوم من نوعه، وذلك في أعقاب اعتداء سابق طال مقر السفارة الأمريكية بطائرتين مسيرتين وأسفر حينها عن حريق محدود.

وتصاعدت التوترات الإقليمية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسع النطاق على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1000 شخص، بمن فيهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وأكثر من 150 تلميذة، وكبار المسؤولين العسكريين.

وردت إيران بقصف واسع النطاق استهدف القواعد الأمريكية والمنشآت الدبلوماسية والأفراد العسكريين في جميع أنحاء المنطقة، فضلًا عن العديد من المدن الإسرائيلية.