الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيهاب فهمي: صراع "رؤوف الديناري" و"راغب الراعي" جذب الجمهور

  • مشاركة :
post-title
إيهاب فهمي

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

شخصيتي في "أولاد الراعي" تحمل جانبًا مظلمًا يدفعها أحيانًا إلى تصرفات قاسية وشيطانية

أكد الفنان المصري أن شخصية "رؤوف الديناري" التي يجسدها ضمن أحداث مسلسل "أولاد الراعي"، تعد من أكثر الشخصيات الدرامية تعقيدًا في مسيرته الفنية، لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية متشابكة تجمع بين القوة والاضطراب الداخلي.

وقال فهمي إنه كما شاهدنا في أحداث العمل فإن "رؤوف الديناري" رجل أعمال يمتلك طموحًا كبيرًا وشعورًا قويًا بحب الذات والرغبة في التملك، إلا أن تجربة عاطفية قاسية مرَّ بها في حياته تسببت في أزمة نفسية عميقة تركت أثرها الواضح على شخصيته وسلوكه، وانعكست على طريقة تعامله مع من حوله.

جانب مظلم في الشخصية

يوضح فهمي، لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن هذه التركيبة النفسية جعلت الشخصية تحمل جانبًا مظلمًا قد يدفعها أحيانًا إلى تصرفات قاسية أو حتى شيطانية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن كل إنسان هو نتاج البيئة التي نشأ فيها والظروف التي ساهمت في تشكيل شخصيته.

أما بالنسبة للشكل الخارجي للشخصية، أكد الفنان المصري أنه حرص منذ البداية على تقديم "رؤوف الديناري" بصورة مختلفة تمامًا، موضحًا أنه عمل على بناء الشخصية بعناية من خلال إضافة بعض "اللزمات" الرمزية التي يستخدمها بدقة أثناء الأداء، لافتًا إلى أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة في السلوك والأداء تساعد الجمهور على الارتباط بالشخصية وفهم أبعادها النفسية والإنسانية بشكل أعمق.

منافسة بين نجوم العمل

يشير إيهاب فهمي إلى أن مشاركة مجموعة كبيرة من نجوم الدراما خلق حالة من المنافسة التمثيلية الثرية بين أبطاله، إذ قال إن الفنان يشعر بسعادة كبيرة عندما يعمل ضمن كاست كبير يجمع بين أصحاب الخبرة والجيل الشاب الواعد الذي يمثل مستقبل الفن المصري، إضافة إلى وجود مخرج موهوب ونص درامي مكتوب بعناية يجعل العمل أكثر تميزًا، لافتًا إلى أن المؤلف ريمون مقار كتب العمل بأسلوب ممتع ومليء بالتفاصيل، وهو ما يمنح الأحداث عمقًا دراميًا ويزيد من عنصر التشويق لدى الجمهور.

تحديات صعبة

تطرق فهمي إلى أبرز التحديات التي واجهته أثناء تقديم شخصية "رؤوف الديناري"، مؤكدًا أنها شخصية بعيدة تمامًا عن طبيعته الحقيقية، إذ قال إن الأمر تطلب جهدًا كبيرًا في البحث والدراسة لفهم ملامح الشخصية النفسية وإبراز طاقاتها الدرامية.

وأضاف أن صعوبة الدور تكمن في أن الممثل كلما ابتعدت الشخصية التي يؤديها عن طبيعته، زادت التحديات أمامه، سواء في أسلوب الكلام أو طريقة ارتداء الملابس أو حتى في إقناع الجمهور بصدق الشخصية على الشاشة.

تصوير في مصر وخارجها

وكشف فهمي أن تصوير المسلسل شهد تنقلات عديدة بين عدد من المحافظات المصرية، إضافة إلى السفر إلى لبنان لتصوير بعض المشاهد هناك، موضحًا أن فريق العمل حرص على تنفيذ عدد من مشاهد المطاردات والأكشن في الشوارع الحقيقية لإضفاء قدر أكبر من الواقعية على الأحداث.

وتابع قائلًا: "نظرًا لأن مسلسل (أولاد الراعي) يتضمن العديد من مشاهد الأكشن والمطاردات، استدعى الأمر الاستعانة بخبراء متخصصين في تصميم المعارك والخدع السينمائية لضمان تنفيذ تلك المشاهد بشكل احترافي".

وأكد أن العمل لم يقتصر فقط على خبراء الأكشن، بل ضم أيضًا فريقًا متخصصًا يهتم بالجوانب القانونية والتنظيمية لضمان تنفيذ المشاهد الخطرة وفق أعلى معايير الأمان والسلامة.

وأشار إلى أن فريق العمل لقي استقبالًا وترحيبًا كبيرين من الجمهور في الأماكن التي جرى فيها التصوير، مؤكدًا أنه يستمتع كثيرًا بالتصوير في الشوارع وبين الناس، لما يضفيه ذلك من طاقة إيجابية على العمل.

صراع درامي مستمر

وأشار فهمي إلى أن الأحداث تشهد صراعًا دراميًا مستمرًا بين شخصية "رؤوف الديناري" والشخصية التي يجسدها الفنان ماجد المصري، موضحًا أن هذا الصراع يبدأ منذ الحلقات الأولى ويستمر حتى الحلقة الأخيرة من المسلسل، لافتًا إلى أن الجمهور أصبح شديد الارتباط بأحداث العمل وينتظر تطوراته من حلقة إلى أخرى.

وفي ختام حديثه، أشاد فهمي بالمخرج محمود كامل، مؤكدًا أنه يهتم بأدق التفاصيل الفنية ويمنح الممثل مساحة كافية للإبداع وتقديم أفضل ما لديه، كما لفت إلى اهتمام المخرج الكبير بالصورة البصرية للعمل واختيار مواقع التصوير بعناية، وهو ما ينعكس على جودة المسلسل ويمنحه طابعًا بصريًا مميزًا يضيف إلى قوة الدراما المقدمة للجمهور.