قال علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إن بلاده ستتجه إلى تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبًا، استنادًا إلى أحكام الدستور الإيراني، مشيرًا إلى أنه تم وضع خطط واضحة لترتيب القيادة وضمان استمرارية مؤسسات الدولة في المرحلة الراهنة.
وأشار في تصريحات تلفزيونية، إلى أن المجلس المؤقت سيكون إلى حين انتخاب مرشد جديد، لافتًا إلى أن رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور سيشكلون المجلس المؤقت.
وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارات "أمريكية - إسرائيلية"، وجاء هذا الإعلان في أعقاب الهجمات الجوية الأمريكية - الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مواقع إستراتيجية وحيوية في العاصمة طهران، وعددًا من المدن الإيرانية الأخرى أمس السبت.
وأكد لاريجاني في تصريحات للتلفزيون الإيراني أن قوات بلاده جاهزة بشكل كامل، وأن الرد الإيراني كان واضحًا، محذرًا من أن الضربات المقبلة ستكون "أكثر إيلامًا للأمريكيين من ذي قبل"، على حد تعبيره، وشدد على أن القوات المسلحة ستدافع عن سيادة البلاد، وأنها في حالة يقظة تامة، وأن الرد سيكون أقوى في حال استمرار التصعيد.
واتهم أمين المجلس كلًا من الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى نهب بلاده وتفكيكها، معتبرًا أن تل أبيب تسعى إلى تقسيم إيران، مؤكدًا أنه "لا تهاون أمام أي تحركات لتقسيم البلاد"، إذ إنه أمر يرفضه الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن يقظة الشعب الإيراني تمثل عاملًا بالغ الأهمية في هذه المرحلة، في ظل ما وصفه بتصاعد الضغوط الخارجية والتحديات الأمنية.
وأوضح لاريجاني أن الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية لن تحقق هدفها، وأن القوات المسلحة تسيطر بالكامل على البلاد بفضل خبرتها السابقة في الحروب.
واختتم تصريحاته بأن البلاد لا تعاني من أي نقص في تأمين الغذاء والوقود والاحتياجات الأساسية.
مقتل المرشد علي خامنئي
كان التلفزيون الرسمي الإيراني، قد أعلن في نبأٍ عاجلٍ، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارات "أمريكية - إسرائيلية"، مُشيرًا إلى أن السلطات ستصدر تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث والترتيبات الرسمية القادمة.
جاء هذا الإعلان في أعقاب الهجمات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مواقع إستراتيجية وحيوية في العاصمة طهران، وعدد من المدن الإيرانية الأخرى.
وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" أن عملية القتل تمت داخل مكتبه الرسمي في طهران، وذلك في ظل سلسلة الهجمات الجوية والعسكرية العنيفة التي استهدفت المربعات الأمنية الحيوية في البلاد، كما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد لمدة 40 يومًا.
وتسود حالة من الترقب الشديد في الأوساط السياسية والعسكرية الإيرانية، انتظارًا لما سيسفر عنه اجتماع مجلس خبراء القيادة المنوط به اختيار خليفة للمرشد، وذلك في وقت تمر فيه المنطقة بأخطر أزماتها الأمنية والعسكرية.