أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأحد، أن الحلول العسكرية لن تُفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، كما أعرب عن أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر.
وشدد وزير الخارجية، خلال تلقيه اتصالًا هاتفيًا من نظيرته الرومانية، أوانا تويو، على ضرورة احترام سيادة الدول واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية.
وقدم الوزير المصري تقييمًا للموقف الراهن، واستعرض موقف بلاده الداعي لضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية، تفاديًا لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواءها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة بذل الجهود لخفض التصعيد والتوتر، مؤكدين ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين، خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الرومانية والحرص المشترك على دعم الاستقرار الإقليمي.