أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الاعتداءات الإيرانية والهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في دول عربية، مُستنكرًا استهداف مطار الكويت الدولي، ومنطقتي الرياض والشرقية بالسعودية، ومنشأة مدنية في مدينة دبي الإماراتية.
وقال جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، إن "أبو الغيط" أدان كذلك بأشد العبارات ما تعرض له العراق من هجمات إيرانية في أربيل، واعتداءات إسرائيلية وأمريكية في محافظة بابل، معتبرًا أن أي عدوان على سيادة الدول العربية مرفوض ومدان.
وأعرب "أبو الغيط" عن التضامن الكامل مع الدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات الغاشمة، مؤكدًا ثقته في قدرة الدول العربية على الدفاع عن أمنها وتأمين مواطنيها في مواجهة أي اعتداء خارجي.
قلق عربي
وأعربت دول عربية عدة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير في المنطقة، مستنكرة بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها.
وشهدت دول عربية "قطر، البحرين، الكويت، السعودية، الإمارات، والأردن، العراق" انفجارات واعتراضات لصواريخ إيرانية، منذ صباح أمس السبت.
وأعلنت إيران استهدافها منشآت عسكرية أمريكية في عدة دول بالخليج العربي، إضافة إلى إطلاقها وابلًا من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على أهداف عسكرية وحكومية إيرانية.
المواقع العسكرية الأمريكية
في المقابل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العراقي فؤاد حسين، عن طبيعة الرد العسكري لبلاده، مؤكدًا أن الاستهدافات الإيرانية في المنطقة تقتصر حصريًا على المواقع العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا تستهدف دولًا بعينها.
وشنت القوات الإسرائيلية والأمريكية، صباح أمس السبت، سلسلة غارات مكثفة استهدفت مدنًا إيرانية حيوية، شملت طهران، وأصفهان، وقم، وكرج، وكرمانشاه، وأعلنت طهران من جانبها إطلاق هجوم واسع النطاق استخدمت فيه الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية، إن الهجمات طالت عشرات المواقع العسكرية، إضافة إلى استهداف مباشر لرموز القيادة الإيرانية، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.