كشف مسؤول إيراني كبير، اليوم الأحد، أن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وأضاف المسؤول، أن من المقرر إجراء محادثات جديدة، أوائل مارس، وأنها قد تؤدي إلى اتفاق مؤقت، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
وأوضح المسؤول، أن إيران يمكن أن تنظر بجدية في مزيج من تصدير جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وتخفيف درجة نقائه، والانضمام لتحالف إقليمي، كجزء من حل وسط محتمل.
وأشار إلى ضرورة الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، ضمن إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مؤكدًا التمسك بسيطرة طهران على مواردها النفطية والمعدنية وعدم تسليمها لأمريكا.
كما لفت المسؤول إلى أن الشركات الأمريكية يمكن أن تشارك دائمًا كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية، في إشارة إلى إمكان التعاون الاقتصادي ضمن حدود السيادة الوطنية.
وذكر أن المحادثات مع أمريكا ستكون غير مباشرة، مع احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت يفتح الطريق لتخفيف التوترات بين الجانبين.
في سياق متصل، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، آخر التطورات في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن.
وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي اليوم الأحد، أهمية التفاعل البناء واستخدام مسار الحوار لدفع عملية التفاوض وتحقيق تفاهم دائم.
والثلاثاء، استضافت مدينة جنيف السويسرية الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط، 6 فبراير الجاري.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مشاركته في اجتماع "مجلس السلام" بواشنطن، الخميس الماضي، بأن مسار التطورات المتعلقة بإيران سيتضح، خلال 10 أيام.