الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ليندسي جراهام: أشجع ترامب على ضرب إيران رغم نصائح المقربين

  • مشاركة :
post-title
السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

قال السيناتور الجمهوري في الكونجرس الأمريكي عن ولاية كارولاينا الجنوبية، ليندسي جراهام، إن العديد من المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينصحونه بعدم قصف إيران، فيما حثّ جراهام الرئيس على تجاهل هذه النصائح.

وأكدت تصريحات جراهام، المقرب من ترامب، لموقع "أكسيوس"، يوم السبت، أنه يقود المعسكر المؤيد لتوجيه ضربة إلى طهران داخل دائرة ترامب، وذلك بعد زيارة أجراها إلى الشرق الأوسط في وقت سابق من الأسبوع الماضي، ناقش خلالها مسألة إيران مع عدد من قادة المنطقة.

ونقل التقرير عن كبار مستشاري ترامب أن الرئيس لم يحسم قراره بعد، رغم وجود حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية التي تستعد لما قد يكون عملية عسكرية واسعة.

وأشار "أكسيوس" إلى أن ترامب "عُرضت عليه خيارات عسكرية تتضمن قتل المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه، لكن فريقه يُظهر أيضًا قدرًا محدودًا من المرونة في المحادثات مع إيران".

وصرّح مسؤول رفيع المستوى بأن الولايات المتحدة ستنظر في اقتراح إيراني يتضمن تخصيبًا رمزيًا لليورانيوم، شريطة ضمان عدم وجود أي مسار لامتلاك قنبلة نووية.

تغيير تاريخي

فيما يحث بعض مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التريث في شن أي ضربات، والاستمرار في استخدام التهديد العسكري لانتزاع تنازلات، تتزايد الشكوك لدى بعض المقربين منه بشأن جدوى تنفيذ عملية قد تفضي إلى تغيير النظام في إيران. وفي هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" رؤية السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام حيال أهمية توجيه ضربة لطهران.

وقال جراهام: "أتفهم المخاوف بشأن العمليات العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط نظراً للتورطات السابقة"، في إشارة إلى غزو أفغانستان والعراق. وأضاف: "ومع ذلك، يبدو أن الأصوات التي تنصح بعدم التورط تتجاهل عواقب ترك الشر دون رادع".

وأشار سيناتور كارولاينا الجنوبية إلى أنه، بعد رحلته الأخيرة إلى المنطقة، بات يعتقد بوجود فرصة "لإحداث تغيير تاريخي" في إيران.

وأكد: "بات من الواضح لي بشكل متزايد أن الأصوات المعارضة للتورط والمخاطر المرتبطة باتخاذ إجراءات حاسمة تتعالى. وسيكشف الزمن كيف ستتطور الأمور".

وتابع جراهام: "أكنّ احتراماً كبيراً للرئيس ترامب. إنه رجل مستقل، وكما هو الحال مع جميع الرؤساء، سيُحاسب على قراراته في مثل هذه الأمور المصيرية. أما بالنسبة لي، فسيسجل التاريخ موقفي بوضوح، سواء كان ذلك في صالحي أم لا".