أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن الحكومة الإيرانية أتمت نشر قائمة شاملة بأسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، والتي اسماها "العملية الإرهابية" الأخيرة التي استهدفت البلاد، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي "وفاءً بتعهد السلطات بالشفافية الكاملة أمام الشعب الإيراني".
وكشف "عراقجي"، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، أن الحصيلة النهائية المسجلة بلغت 3117 ضحية، مشيرًا إلى أن من بين القتلى نحو 200 ضابط من الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وتعد هذه الإحصائية هي الأكثر تفصيلًا التي تصدر عن طهران منذ وقوع الهجوم.
وقال وزير الخارجية الإيراني: "إذا كان لدى أي جهة شكوك في دقة بياناتنا الموثقة، فإننا ندعوها لمشاركتنا أي أدلة تثبت عكس ذلك".
تأتي تصريحات عراقجي ردًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أن زعم مقتل 32 ألف شخص خلال الاحتجاجات في طهران.
وكان ترامب حثَّ طهران على التفاوض بشأن "صفقة عادلة"، مشيرًا إلى أن "32 ألف شخص قتلوا في إيران خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا".
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: "كما تعلمون، فإن شعب إيران يختلف كثيرًا عن قادتها، 32 ألف شخص قتلوا خلال فترة قصيرة نسبيًا، وكانوا قبل أسبوعين يعتزمون إعدام 800 شخص شنقًا، بعضهم بواسطة رافعة، وكانوا يخططون لشنق 837 شخصًا".
وأضاف: "من الأفضل لهم أن يتفاوضوا على صفقة عادلة.. أبلغتهم بوضوح أنه إذا تم شنق شخص واحد فقط، حتى شخص واحد، فسيتم ضربهم فورًا، لم أكن لأنتظر أسبوعين وأتفاوض، فتراجعوا عن عمليات الإعدام، ولم يعدموا 837 شخصًا، ويقال إنهم لم يعدموا أحدًا".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وطهران، إذ أعلن ترامب أنه يخصص مهلة عشرة أيام أو خمسة عشر يومًا كحد أقصى، لإبرام اتفاق مع إيران.
يذكر أن وزير الخارجية الإيراني أكد أن طهران وواشنطن بصدد الانتهاء من مسودة اتفاق نووي خلال الأيام الثلاثة المقبلة.