الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"إعلان حرب".. المجر ترفض خطة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

انتقد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بشدة خطة الاتحاد الأوروبي لقبول أوكرانيا في التكتل بأسرع وقت ممكن، واصفًا إياها بـ"إعلان حرب صريح" ضد المجر، كما ذكرت النسخة الأوروبية لموقع "بوليتيكو".

وتعمل المفوضية الأوروبية على وضع خطة لتسريع انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي، ما قد يمنحها عضوية جزئية قبل استكمال جميع الإصلاحات المطلوبة.

ويسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي في أقرب وقت ممكن عام 2027، كجزء من أي اتفاق سلام مع روسيا، فيما يعارض أوربان، الحليف المقرب لموسكو، بشدة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وتبحث المفوضية الأوروبية وعواصم الاتحاد الأوروبي عن سبل للالتفاف على حق النقض الذي يتمتع به رئيس الوزراء المجري، مثل مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضغط على أوربان، أو حتى استخدام المادة 7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي لحرمان بودابست من حق التصويت، وفقًا لما ذكره دبلوماسيون ومسؤولون أوروبيون.

اشتباك

اليوم الأربعاء، حذّر رئيس الوزراء المجري في منشور على موقع "إكس" من أن انضمام أوكرانيا بشكل رسمي إلى الكتلة الأوروبية سيكون بمثابة "إعلان حرب صريح ضد المجر".

وأضاف: "لقد قرروا قبول أوكرانيا في الاتحاد في أقرب وقت ممكن عام 2027. إنهم يتجاهلون قرار الشعب المجري ومصممون على إزاحة الحكومة المجرية بأي وسيلة ممكنة".

ويتوجه المجريون إلى صناديق الاقتراع في أبريل المقبل في انتخابات عامة تشهد منافسة شرسة. حيث يتخلف أوربان، الذي يحكم البلاد منذ عقدين، في استطلاعات الرأي، وسيواجه حزبه "فيدس" معارضة صاعدة تعهدت باستئصال الفساد وإعادة سيادة القانون.

واشتبك الزعيم المجري مرارًا وتكرارًا مع زيلينسكي، واستخدم عضوية أوكرانيا المستقبلية في الاتحاد الأوروبي في حملته الانتخابية، مصورًا كييف وبروكسل على أنهما تهديدان لاستقلال بودابست.

وقال: "في أبريل المقبل، يجب على المجريين أن يوقفوهم عند صناديق الاقتراع. حزب فيدس هو القوة الوحيدة التي تقف بين المجر والحكم البروسلي، والضمانة الوحيدة للسيادة المجرية".

5 خطوات

تمثل الخطة الأوروبية المكونة من خمس خطوات تحولًا جذريًا في آلية انضمام الدول الجديدة للكتلة، إذ ستحصل أوكرانيا على مقعد في طاولة الاتحاد الأوروبي قبل إتمام جميع الإصلاحات المطلوبة للعضوية الكاملة.

وأطلق مسؤولون أوروبيون على هذا النموذج اسم "التوسع العكسي"، وفقًا لما نقلته "بوليتيكو" عن مسؤول أوروبي ودبلوماسيين اثنين، لأنه يدخل الدول إلى الاتحاد في بداية عملية استيفاء معايير العضوية وليس في نهايتها.

ويستند هذا المفهوم إلى مخطط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاتحاد متعدد السرعات الذي طرحه عدة مرات منذ توليه الرئاسة عام 2017.

وأكد المسؤولون الأوروبيون أن الفكرة جذابة لأنها تمنح كييف متسعًا من الوقت؛ لإنجاز إصلاحات المؤسسات الديمقراطية والقضائية والنظام السياسي، مع تقليل احتمالية فقدان الأمل في الانضمام والابتعاد عن الغرب.