نفى لوكاس هيرنانديز، مدافع باريس سان جيرمان، وزوجته أميليا أوسا لورينتي، الاتهامات الموجهة إليهما بالاتجار بالبشر والعمل غير المُعلن، بعد شكوى تقدمت بها عائلة كولومبية كانت تعمل لديهما.
ذكرت صحيفة "باري ماتش" الفرنسية أن هيرنانديز، كان موضوع شكوى بتهمة الاتجار بالبشر والعمل غير القانوني، وأكدت محكمة فرساي لصحيفة "ذا أثليتيك" أن التحقيق جارٍ، وينفي هيرنانديز هذه التهم.
وأكد اللاعب الدولي الفرنسي، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه وزوجته لم يتصرفا يومًا بسوء نية أو بازدراء للقانون، موضحًا أنهما قدما المساعدة للعائلة بدافع إنساني بعد تأكيدهم أنهم بصدد تسوية أوضاعهم القانونية، قبل أن تتحول هذه الثقة -حسب وصفه- إلى اتهامات علنية.
وأضاف: "للأسف، لسنا أول من يمر بمثل هذا الموقف، ومثل كثيرين قبلنا، تم التلاعب بنا من خلال قصص مؤثرة وتأكيدات كاذبة، ولم نتصرف أبدًا بنية خبيثة أو بازدراء للقانون، وتصرفنا كبشر، وتعلمنا، بمرارة، أن التعاطف قد يُستغل".
وأكمل: "تُعالج هذه القضية الآن عبر القنوات القانونية المناسبة، حيث يجب أن تُعتمد الحقائق لا الروايات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وندعو إلى التحلي باللياقة وضبط النفس والاحترام، وولن نشارك بعد الآن في التكهنات على الإنترنت".
وأعلنت محكمة فرساي، عبر نائبة المدعي العام لور دي بوتراي، فتح تحقيق رسمي بإشراف النيابة العامة، بتهم تتعلق بالعمل غير المُعلن والاتجار بالبشر، وهي اتهامات ينفيها هيرنانديز بشكل قاطع.
ووفقًا لمجلة "باري ماتش"، تزعم العائلة الكولومبية أن خمسة أشخاص عملوا لدى هيرنانديز وزوجته بين سبتمبر 2024 ونوفمبر 2025 دون وضع قانوني وبساعات عمل طويلة، في وظائف شملت الحراسة، والخدمة المنزلية، والطهي، ورعاية الأطفال.
يأتي هذا الجدل في وقت يغيب فيه هيرنانديز عن مباريات باريس سان جيرمان الأخيرة في دوري أبطال أوروبا، بعدما شارك في 17 مباراة مع الفريق هذا الموسم منذ انضمامه من بايرن ميونخ صيف 2023.