قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، ردًا على سؤال حول ما قصده بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي يقول فيه "المساعدة في طريقها" إلى المتظاهرين في إيران، إن عليهم أن يكتشفوا ذلك.
وأضاف ترامب ردًا على سؤال للصحفيين: "عليك أن تجد حلاً لذلك، أنا آسف".
كما صرح ترامب للصحفيين بأنه لم يتمكن أحد من إعطائه رقمًا دقيقًا لعدد المتظاهرين الذين قتلوا في المظاهرات الأخيرة.
قال الرئيس الأمريكي: "لم يتمكن أحد من أن يقدّم لي رقمًا دقيقًا لعدد المتظاهرين الذين قُتلوا في إيران، ومن المحتمل أن نعرف ذلك خلال 24 ساعة، ومهما كان عددهم فإنّه كبير جدًا".
وأضاف: "لقد قضينا على القدرات النووية الإيرانية التي منعت تحقيق السلام بالشرق الأوسط، فقد قتلنا سليماني والبغدادي، ودمّرنا القدرات النووية الإيرانية دون أخطاء، ونريد أن نحافظ على هذا النسق".
وفي السياق، أعلن البيت الأبيض أن فريق الأمن القومي عقد اجتماعًا صباح اليوم الثلاثاء لمناقشة خيارات التعامل مع إيران بدون حضور ترامب، فيما نقلت أكسيوس عن مسؤول أمريكي، أن أعضاء الإدارة الأمريكية فوجئوا برفض ترامب دعم رضا بهلوي نجل شاه إيران.
وكان ترامب، حث المحتجين الإيرانيين على الاستمرار في الاحتجاج، مؤكدًا أن الحكومة الإيرانية ستدفع ثمنًا باهظًا.
وقال ترامب على "تروث سوشيال": "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم!!! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين.. سيدفعون ثمنًا باهظًا.. ألغيت جميع اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين.. المساعدة قادمة".
وفي المقابل، تعهد الجيش الإيراني، في وقت سابق، بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الإستراتيجية والممتلكات العامة، في ظل موجة احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة، ترافقت مع أعمال عنف وانقطاع شبه كامل لشبكة الإنترنت.
وحثَّ الجيش الإيراني، في بيان، الإيرانيين على التحلي باليقظة لإحباط ما وصفها بـ"مؤامرات العدو"، في إشارة إلى القوى الخارجية التي تتهمها طهران بالتحريض.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المدن الإيرانية إضرابات واسعة شملت إغلاق الأسواق و"البازارات" التاريخية، ما شل الحركة الاقتصادية في عدة مراكز حيوية.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين قولهم اليوم الثلاثاء، إن الاحتجاجات الجارية في البلاد خلفت ما لا يقل عن 3000 قتيل.