قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، اليوم الثلاثاء، إن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء عليها، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأحد بتهديدها، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ولوح الوزير الإيراني إلى أن جميع القواعد الأمريكية والدول التي تسهل عمل واشنطن في المنطقة ستكون هدفًا مشروعًا لإيران.
وحذر زادة من أن طهران ستكون لديها مفاجآت عسكرية موجعة في ردها على أي هجوم، حسب وسائل إعلام إيرانية.
وأشار نصير زادة في تصريحات سابقة إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية غير قابلة للتفاوض، مشددًا على أن "هذه القدرات لا يمكن القضاء عليها لا بالقنابل، ولا بالمفاوضات، ولا باغتيال غادر للعلماء والقادة، لأنها باتت معرفة راسخة في عقول أبناء إيران ومتجذرة في الجامعات وبين الشباب".
كما أشار إلى أن "هذه القدرات لا يمكن تفكيكها حتى عبر القرارات والضغوط السياسية"، مؤكدًا بأن "إصدار قرارات من قبل دول ذات تاريخ لا يتجاوز 250 عامًا لن يكون له أي تأثير على القوة الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
في المقابل، تصاعدت الضغوط الخارجية على طهران، إذ قال مسؤولون أمريكيون أول أمس الأحد، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران، بينها فرض مزيد من العقوبات أو شن ضربات عسكرية مركزة.
وسبق أن صرّح ترامب بأنه إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم، وفقًا لوكالة "رويترز".
اندلعت الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية منذ أواخر ديسمبر، بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال والمعاناة الاقتصادية طويلة المدى، وأقرت السلطات الإيرانية بالمظاهرات وأبدت استعدادها لمعالجة المشكلات الاقتصادية، محذرة من العنف والتخريب.