لقي ما لا يقل عن 22 مهاجرًا إثيوبيًّا مصرعهم وأصيب أكثر من 60 آخرين، بعد انقلاب شاحنة كانوا يستقلونها في منطقة عفر (شمال البلاد)، وفق ما أعلنت السلطات الإثيوبية.
وتُعد إثيوبيا واحدة من الدول الرئيسية التي ينطلق منها مسار "الطريق الشرقي" بين القرن الإفريقي واليمن.
وكل عام، يسلك آلاف المهاجرين الأفارقة هذا الطريق، ويعبرون البحر الأحمر في الغالب من جيبوتي إلى اليمن، على أمل الوصول بعد ذلك إلى دول الخليج حيث يأملون في العثور على حياة أفضل.
ووقع الحادث في سيميرا بمنطقة عفر، على مسافة مئات الكيلومترات غرب جيبوتي، "عندما انقلبت شاحنة تقل أشخاصًا كانوا يستعدون للسفر إلى الخارج"، وفق ما ذكرت السلطات الإقليمية في بيان، قائلة إن هناك 22 قتيلًا و65 مصابًا.
وتظهر صورة نُشرت على حساب سلطات عفر في وسائل التواصل الاجتماعي، شاحنة مقلوبة، ومقصورة الركاب والجزء الخلفي من المركبة محطمين.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، بين يناير وسبتمبر 2025، "أُبلغ عن مقتل واختفاء 890 شخصًا على طول الطريق الشرقي، أي أكثر من ضعف العدد المسجل، خلال الفترة نفسها من العام 2024، البالغ 421".