أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بمقتل متظاهر من المستوطنين الحريديم وإصابة آخرين في عملية دهس بالقدس المحتلة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن حافلة دهست عددًا من المتظاهرين للحريديم ضد التجنيد الإجباري في القدس المحتلة.
وأكدت الصحيفة، أن الشرطة أعلنت أنها ألقت القبض على سائق الحافلة، مشيرة إلى أنه "يبدو أن القتيل في الحادث مراهق".
وأضافت الشرطة، أنه "بالتزامن مع المظاهرة في المدينة، قام عدد من مثيري الشغب بإلقاء أشياء وبيض على الشرطة، وأضرموا النار في حاويات القمامة، وعرقلوا حركة المرور، واعتدوا على الصحفيين، وصرخ أحد ضباط الشرطة فيهم وأمرهم بالتفرق، وبدأت الشرطة عمليات لتفريق المتظاهرين".
من جانبها، أعلنت نجمة داود الحمراء "إصابة أربعة أشخاص عندما صدمت الحافلة المتظاهرين، وكان أحدهم فاقدًا للوعي، وعلق تحتها وهو ما أعلن بعدها وفاته، والمصابون الثلاثة الآخرون حالتهم طفيفة، وقد نُقلوا إلى مستشفى هداسا عين كارم في المدينة".
وأوضحت، أن "ضحية حادث تحطم الحافلة شاب يبلغ من العمر نحو 18 عامًا".
وقال أحد شهود العيان لـ"يديعوت أحرونوت": "رأيت الحادث، وفي النهاية لم أصدق ما رأيت، عند تقاطع شمجار، تعرّض السائق لهجوم من أشخاصٍ طرقوا على نافذته، وللخروج من الموقف، قاد الحافلة وطفل معلّق بها، كان الطفل معلّقًا، كان السائق يقود بسرعة تتراوح بين 70 و80 كيلومترًا في الساعة، وعندما وصل إلى التقاطع، استدار، فرأى طفلًا يقترب، ولم يتوقف - وها نحن نرى ما حدث".