اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، روسيا، اليوم الأربعاء، بتسويق "مزاعم لا أساس لها" بقولها إن أوكرانيا شنّت هجومًا بمُسيّرات على مقرٍ لفلاديمير بوتين، واصفة الادعاءات بأنها "تشتيت متعمَّد" لجهود السلام.
وكتبت كايا كالاس، في منشور على منصة "إكس"، أن "موسكو تسعى إلى تقويض التقدّم المُحرَز نحو السلام بدفع من أوكرانيا وشركائها الغربيين".
واتهمت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، الهجوم الذي اهتمت أوكرانيا بتنفيذه على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين كان مخططًا بعناية وعلى مستوى.
وأضافت الوزارة، في بيان، أنه "في الفترة من 28 ديسمبر إلى 29 ديسمبر لعام 2025، حاول نظام كييف شن هجوم إرهابي باستخدام مُكثَّف للطائرات دون طيار بعيدة المدى على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نوفجورود"، مشيرة إلى أن الطائرات أقلعت من مقاطعتي سومي وتشيرنيجوف، حسب شبكة "روسيا اليوم".
وقال رئيس قوات الصواريخ المضادة للطائرات في القوات الجو-فضائية الروسية، اللواء ألكسندر رومانينكوف، في بيان: "في حوالي الساعة 20 مساءً بتوقيت موسكو، يوم 28 ديسمبر 2025، كشفت وحدات من قوات الهندسة، التابعة لقوات الفضاء الجوي، عن وقوع هجوم جوي باستخدام مركبات جوية دون طيار، تعمل على ارتفاعات منخفضة للغاية من أراضي مقاطعتي سومي وتشيرنيجوف في أوكرانيا".
وأضاف البيان: "حاولت كييف تنفيذ هذه الضربة من عدة اتجاهات في وقتٍ واحدٍ، تم إسقاط طائرات دون طيار فوق مقاطعات بريانسك وسمولينسك ونوفجورود".
وأشار إلى أن "الهجوم الذي شنه نظام كييف كان مخططًا له بعناية".