قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إنَّ موسكو لا تلمس أي رغبة حقيقية لدى كييف أو حلفائها الأوروبيين للانخراط في مفاوضات سلام بنَّاءة، متهمًا القارة الأوروبية بأنها تحولت إلى "العقبة الرئيسية" أمام تسوية الصراع، والتحضير علنًا لمواجهة عسكرية مع روسيا.
وفي مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية، أوضح "لافروف" أن نظام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وبدعم من رعاته الأوروبيين، يتبنى نهجًا قائمًا على ترهيب المدنيين واستهداف البنية التحتية الروسية، بدلًا من البحث عن حلول دبلوماسية.
وأشار الوزير الروسي إلى المتغيرات الميدانية، مؤكِّدًا أن الجيش الروسي أحكم قبضته على زمام المبادرة في الميدان خلال عام 2025، وهو ما يعزز موقف موسكو في مواجهة الاستعدادات الأوروبية المتصاعدة للحرب.
وفي سياق المساعي الدولية، أعرب لافروف عن تقدير موسكو للتحركات التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه للوصول إلى تسوية سلمية.
وأكَّد "لافروف"، التزام روسيا بالعمل مع الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاقيات شاملة تعالج جذور الصراع، وليس فقط نتائجه.
وشدد وزير الخارجية الروسي على جاهزية بلاده لمواصلة التنسيق مع واشنطن؛ لإنهاء الأزمة بما يضمن المصالح الأمنية الروسية.