الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قبل لقاء ترامب ونتنياهو.. استياء أمريكي من مماطلة إسرائيل في تنفيذ اتفاق غزة

  • مشاركة :
post-title
آثار الدمار في غزة جراء القصف الإسرائيلي

القاهرة الإخبارية - محمود غراب

نقلت القناة "12" العبرية، عن مسؤول أمريكي، أن إسرائيل تماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، واتهمها بانتهاك وقف إطلاق النار عدة مرات.

وأوضح المسؤول، في تصريحات للقناة الإسرائيلية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته للولايات المتحدة في 29 ديسمبر الجاري، بضبط النفس والالتزام بالتهدئة، حيث سيعرض عليه أعداد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، شهداء وجرحى، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي.

وقال مسؤولون في البيت الأبيض، وفق القناة الإسرائيلية، إن فريق ترامب يزداد استياءً من خطوات نتنياهو التي تُقوِّض اتفاق غزة. وأضاف المسؤولون أن ترامب يريد أن يتقدم اتفاق غزة بوتيرة أسرع.

وأكد المسؤولون الأمريكيون أن نتنياهو يماطل ويعرقل الخطط الأمريكية للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وعبّر كبار مسؤولي البيت الأبيض عن إحباطهم من تصرف نتنياهو بشأن اتفاق غزة، ويعتقدون أنه يتأخر ويخشون من تجدد الحرب.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن اجتماع ترامب ونتنياهو سيكون حاسمًا لمستقبل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأكدت المصادر أن ترامب يستعد، خلال النصف الأول من الشهر المقبل، للإعلان عن مجلس السلام، والإدارة الفنية الفلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن اجتماع ترامب مع نتنياهو، الاثنين المقبل في فلوريدا، قد يحدد مصير خطة السلام والمرحلة الثانية منها.

وأفادت مصادر إسرائيلية لصحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، بأن البيان الختامي المشترك المرتقب لاجتماع نتنياهو مع ترامب، المقرر في 29 من هذا الشهر، من المتوقع أن يتضمن الإعلان عن تشكيل هيئتين، وهما مجلس السلام برئاسة ترامب، الذي يضم شخصيات وقادة دوليين، وسلطة حكم مدنية جديدة تتكون في غالبيتها من فلسطينيين شغلوا سابقًا مناصب في السلطة الفلسطينية.

وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن هناك تباينًا في وجهات النظر بين نتنياهو ومستشاري ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

ونقلت القناة 12 العبرية، عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن نتنياهو لا يوافق على موقف مستشاري ترامب بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وصرح المسؤول الإسرائيلي بأن نتنياهو يُعرب عن شكوكه تجاه أفكار ويتكوف وكوشنر، خاصةً فيما يتعلق بنزع السلاح من غزة، كما يشكك في خطط الولايات المتحدة للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأفادت القناة 12 بأن ويتكوف وكوشنر يعملان مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، لإتمام جميع الاتفاقيات ووضع الأساس للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، من خلال القصف وإطلاق النار ونسف منازل الفلسطينيين في مختلف مناطق قطاع غزة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خرقت إسرائيل بعض بنوده، وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، متذرعةً ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل عمليات البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلّفته الإبادة الإسرائيلية.

وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادةً جماعيةً ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين، بدءًا من 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن نحو 71 ألف شهيد، وأكثر من 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.

وأبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأن التقدم نحو المرحلة الثانية في غزة مشروط بتسليم الجثة الأخيرة المحتجزة من قبل حماس، بحسب ما ذكرته "القناة 12" في وقت سابق من ديسمبر الجاري.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، سلمت حماس آخر 20 محتجزًا على قيد الحياة، كما سلمت حتى الآن رفات 27 من أصل 28 محتجزًا.