الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

روسيا: تعديلات كييف وأوروبا على الخطة الأمريكية "لا تقرِّب السلام"

  • مشاركة :
post-title
القوات الروسية - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - متابعات

قالت الرئاسة الروسية "الكرملين"، اليوم الأحد، إن التعديلات التي أدخلها الجانب الأوكراني والأوروبي على الخطة الأمريكية المقترحة لإنهاء الحرب لا تسهم في تقريب فرص التوصل إلى اتفاق سلام، مشيرة إلى أن هذه التغييرات لم تُحسّن من فرص التهدئة.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين لا يزال منفتحًا على الحوار مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، شريطة وجود إرادة سياسية متبادلة وجدية في المفاوضات، مؤكدًا أن بوتين مستعد لتوضيح الموقف الروسي بشفافية، لكنه في الوقت نفسه لن يقبل بأي إملاءات من الأطراف الأخرى.

وأضاف بيسكوف أن الحديث عن اجتماع ثلاثي محتمل بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة لم يُطرح رسميًا حتى الآن، ولم تتم مناقشة عقد لقاء على مستوى الخبراء في ميامي، كما أشيع في بعض التقارير الإعلامية.

ويتزامن ذلك مع وصول الموفد الروسي للمسائل الاقتصادية كيريل دميترييف إلى ميامي، حيث توجد وفود أوكرانية وأوروبية للمشاركة في المفاوضات التي يتوسط فيها المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر

ولم ‌تُجْر مفاوضات مباشرة بين أوكرانيا وروسيا منذ يوليو الماضي لكن الدبلوماسية التي تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات في أوكرانيا زادت كثافتها خلال الأسابيع القليلة الماضية.

كانت واشنطن قد قدمت لأوكرانيا مقترحًا يشمل شروطًا لإنهاء الحرب مع جارتها روسيا، منها تنازل كييف عن مزيد من الأراضي وتقليص حجم جيشها وفرض قيود على انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). في المقابل، أعدّت الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) مقترحًا مضادًا لخطة السلام الأمريكية المكوّنة من 28 نقطة بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، يتضمن اختلافات تتعلق بالاعتراف بالسيطرة الروسية على أراضٍ أوكرانية.

وتتبادل أوكرانيا وروسيا الضربات بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ منذ اندلاع النزاع بينهما في فبراير 2022، ما أسفر عن سقوط ضحايا وتضرر البنية التحتية، بينما تتواصل المعارك على الأرض بالتوازي مع المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين.