قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لم توقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحًا أنه منذ 10 أكتوبر الماضي قتلت إسرائيل ما يقرب من 400 فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال، وأصابت نحو ألف آخرين.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي اليوم لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وأكد رياض منصور أن أكثر من 70 ألف فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار في القطاع.
وشدد على وجوب احترام وقف إطلاق النار ووقف الإجراءات الأحادية غير القانونية، قائلًا: "لا تهجير قسري، لا احتلال، لا ضم"، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ الثلاثة هي الأساس في الخطة الشاملة للرئيس ترمب.
وأعرب عن قلقه إزاء التصعيد غير المسبوق لعنف المستوطنين، مؤكدًا أنه مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتوسع المستوطنات، الذي وصل مستويات قياسية، مع أكثر من 47 ألف وحدة استيطانية قيد الإنشاء أو الموافقة أو الطرح للمناقصة خلال عام 2025 فقط.
وأضاف أن الهدف واضح ولم يتغير: الضم، الذي يسعى إلى تدمير الوحدة الجغرافية للدولة الفلسطينية، وبالتالي القضاء على أي فرصة لتحقيق سلام عادل.
وطالب بتنفيذ القرار 2334 (2025) بالكامل، الذي يطالب بوقف كامل وفوري لجميع أنشطة الاستيطان غير القانونية، وحث إسرائيل على التراجع عن قرار بناء 19 مستوطنة جديدة، مشيرًا إلى التصعيد العسكري لحكومة الاحتلال في الضفة الغربية، بما في ذلك عمليات الإعدام خارج نطاق القانون التي أدت إلى استشهاد أكثر من 1,000 فلسطيني، والتهجير الجماعي، والاعتقالات الواسعة، والاعتداءات على السلطة الوطنية الفلسطينية، وغيرها من الانتهاكات.
وختم بالقول إن على إسرائيل إنهاء – وليس تثبيت – وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024، مؤكدًا أن هذا الاحتلال غير القانوني ونظام الفصل العنصري يجب أن يتوقفا فورًا.