انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، في منشور له التوجهات السياسية القديمة للمخرج الراحل روب راينر وزوجته ميشيل.
وكتب عبر موقع "تروث سوشيال": أمرًا محزنًا للغاية قد حدث" لراينر وزوجته، مضيفًا أن ذلك "يُعزى على ما يبدو إلى الغضب الذي أثاره في نفوس الآخرين بسبب معاناته الشديدة والمستعصية من مرضٍ عقلي يُعرف باسم متلازمة جنون ترامب، أو اختصارًا TDS".
وتابع المنشور: "كان معروفًا عنه أنه يُثير جنون الناس بهوسه الشديد بالرئيس دونالد جيه. ترامب، حيث بلغ جنونه الواضح ذروته مع تجاوز إدارة ترامب كل التوقعات والأهداف، ومع حلول العصر الذهبي لأمريكا، ربما كما لم يحدث من قبل فليرقد روب وميشيل بسلام!".
بعد منشور ترامب، أدانت النائبة مارجوري تايلور جرين التي كانت حليفةً له سابقًا لكنها انقلبت عليه أخيرًا، تصريحه قائلةً: "هذه مأساة عائلية، وليست مسألة سياسية أو خصوم سياسيين، يعاني الكثيرون من وجود فرد في عائلاتهم يعاني من إدمان المخدرات ومشكلات الصحة النفسية.. إنه أمرٌ في غاية الصعوبة، ويجب التعامل معه بتعاطف، لا سيما عندما ينتهي بجريمة قتل".
توفي روب راينر عن عمر ناهز 78 عامًا، برفقة زوجته ميشيل، البالغة من العمر 70 عامًا، في منزلهما في برينتوود، وعُثر على جثتي راينر وزوجته في منزلهما وقد أصيبا بجروح قطعية تتوافق مع آثار طعنات سكين، وفقًا لمصادر أمنية، وأفادت التقارير بعدم وجود أي دليل على اقتحام المنزل.
كان بيلي كريستال ولاري ديفيد، صديقا راينر، من أوائل الحاضرين، إلى جانب العديد من الأشخاص الذين قدموا التعازي وسط صدمة كبيرة إزاء هذا النبأ المفجع.
القبض على نيك راينر
من ناحية أخرى ألقت شرطة لوس أنجلوس القبض على نيك راينر -32 عامً-، نجل الزوجين الشهيرين روب وميشيل راينر، في إطار تحقيق في جريمة قتل والديه.
ووفقًا لسجلات إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس التي نُشرت اليوم الاثنين، فقد أُلقي القبض على نيك راينر، ووُضع رهن الاحتجاز في الخامسة صباح اليوم، ووُجهت إليه تهمة جنائية، وحُددت كفالته بمبلغ 4 ملايين دولار.
كان نيك، من أوائل المشتبه بهم، خصوصًا أنه عانى من إدمان المخدرات والتشرد، وخضع لأكثر من اثنتي عشرة دورة علاجية، وشارك في كتابة فيلم مستوحى من حياته بعنوان "أن تكون تشارلي" عام 2015، الذي أخرجه والده.