قالت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن المؤتمر الصحفي المشترك بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمستشار الألماني فريدريش ميرز حمل عددًا من النقاط اللافتة.
وأضافت، أن زيارة المستشار الألماني تأتي بمناسبة مرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وألمانيا، وهي زيارته الأولى إلى تل أبيب منذ توليه منصبه، وقد استهل زيارته بلقاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، الذي تطرّق إلى انتقادات ألمانية لأداء الحكومة والجيش الإسرائيلي خلال الحرب، لكنه أكد في الوقت نفسه متانة العلاقات بين البلدين ودعم برلين "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
وفي ما يخص المرحلة الثانية من اتفاق غزة، أوضحت مراسلة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الملف شكّل محور جدل بين الطرفين، إذ حاول نتنياهو التأكيد على أن الانتقال إليها "قد يكون صعبًا مثل المرحلة الأولى أو أكثر"، نظرًا لارتباطها بـ"نزع سلاح حركة حماس"، كما تحدث عن مرحلة ثالثة تتعلق بـ"نزع الأفكار العدوانية" داخل غزة، مشبّهًا ذلك بما جرى في ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، في إشارة واضحة إلى أحداث المحرقة، خصوصًا مع زيارة المستشار الألماني لمتحف "ياد فاشيم".
وأشارت دانا أبو شمسية إلى أن نتنياهو رهن المضي في المرحلة الثانية بعودة آخر جثمان إسرائيلي محتجز لدى حماس، مؤكدًا رفضه إقامة "دولة تهدد الدولة اليهودية"، وقد جاء ذلك ردًا على تصريح المستشار الألماني الذي جدّد دعم برلين لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.