ضرب زلزالٌ اليوم الخميس، بقوة 6.5 درجة، السواحلَ الغربيةَ لمقاطعةِ شمالِ سومطرة الإندونيسية، وفق ما أفادت الوكالةُ الإندونيسيةُ للسيسمولوجيا والأرصاد الجوية.
وأوضحت الوكالة أن الزلزال وقع بالقرب من السواحل الغربية لشمال سومطرة.
وأضافت أن الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات، ولا مخاوفَ من حدوث موجاتِ مدٍّ عاتية (تسونامي).
تعدّ إندونيسيا واحدةً من أكثر دول العالم عرضةً للزلازل نظرًا لوقوعها على "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهو منطقة ذات نشاط زلزالي وبركاني مرتفع تضمّ العديد من الصفائح التكتونية المتداخلة. وتتعرض البلاد بانتظام لهزّات أرضية عنيفة، بعضها يؤدي إلى موجات تسونامي مدمّرة.
وتُعرف جزيرة سومطرة، الواقعة غرب الأرخبيل الإندونيسي، بأنها من أكثر المناطق حساسيةً زلزاليًا في البلاد، إذ شهدت زلزالًا كارثيًا في ديسمبر 2004 بلغت قوته 9.1 درجات وأدى إلى تسونامي أسفر عن مقتل أكثر من 230 ألف شخص في عدة دول.
السلطات الإندونيسية باتت تعتمد على أنظمة رصدٍ مبكر للزلازل، وتحذّر السكان من أي مخاطر محتملة، وهو ما حدث اليوم عقب زلزالٍ بقوة 6.3 – 6.5 درجات، حيث تم تأكيد عدم وجود خطر تسونامي، رغم قرب الزلزال من الساحل وعمقه السطحي.