الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الكاتب إبراهيم أحمد عيسى: أسعى إلى تبسيط التاريخ وتقريبه لوجدان القارئ

  • مشاركة :
post-title
الكاتب المصري إبراهيم أحمد عيسي

القاهرة الإخبارية - فنون وثقافة

كشف الكاتب المصري إبراهيم أحمد عيسى، عن الدوافع الحقيقية وراء اهتمامه العميق بالرواية التاريخية، وعن أسرار طريقته في المزج بين الحقائق التاريخية وسحر الخيال الأدبي.

وأوضح "عيسى" خلال لقائه في برنامج "صباح جديد" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية" أن حبه للتاريخ لم يبدأ مع الكتابة، بل نشأ فيه منذ أن كان قارئًا شغوفًا بالتاريخ، قبل أن يصبح كاتبًا يوظف هذا الشغف في أعماله الروائية.

وأضاف: "حبي للتاريخ هو ما دفعني إلى الغوص في أعماقه، والبحث في زواياه المنسية، والتنقيب عن أحداث لم تُقدّم من قبل. لطالما شعرت أن للتاريخ وجهًا آخر يستحق أن يُروى بطريقة قريبة من الناس".

وأشار الكاتب إلى أن هدفه من كتابة الرواية التاريخية هو تبسيط التاريخ وجعله أقرب إلى وجدان القارئ، إذ يرى أن الكثيرين ينفرون من التاريخ ظنًّا منهم أنه مادة جامدة مليئة بالتواريخ الجافة والأحداث المعقدة، بينما يمكن تقديمه في قالب سردي مشوق يجعل القارئ يعيش تفاصيله ويتفاعل معه.

وعن كيفية الموازنة بين الدقة التاريخية والخيال الأدبي، قال إبراهيم أحمد عيسى: "أنا لا أغيّر في الأحداث التاريخية، بل أبحث فيما يدور حولها. هذا البحث يمنحني مساحة لإبداع رؤية مختلفة دون المساس بجوهر الحقيقة التاريخية. فالرواية التاريخية تقوم على خيط رفيع يفصل بين التوثيق والخيال، وهذا ما يجعلها من أصعب أنواع الروايات، وأكثرها تطلّبًا للجهد والبحث".

وختم حديثه بالتأكيد على أن الرواية التاريخية ليست مجرد استحضار للماضي، بل جسر يربط بين الأزمنة، ووسيلة لفهم الحاضر من خلال إعادة إحياء التاريخ بروح معاصرة وأسلوب أدبي جذاب.