وجهّت وزارة الخارجية الفلسطينية السفارات والبعثات الدبلوماسية بضرورة تكثيف الجهود والوقوف إلى جانب الفلسطينيين في الشتات، خاصة من أبناء قطاع غزة، وشمال الضفة الغربية، ممن فقدوا أحبتهم، وهُدمت منازلهم، وشُردوا قسرًا على يد الاحتلال الغاشم، وأهمية مواساتهم وتضميد جراحاتهم.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان صدر اليوم الأحد: "بينما يستقبل العالم عامةً والإسلامي خاصةً، عيد الفطر المبارك، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا، وتواصل قصف خيام النازحين بطائراتها الحربية وتصعد جرائمها في جنين وطولكرم وطوباس وعموم شمال الضفة ومخيماته، ضاربةً بعرض الحائط القيم والمبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان والمدنيين وقت الحرب".
وتابعت: "لا تزال سلطات الاحتلال تفرض عليهم حصارًا خانقًا وتجويعًا وتعطيشًا وحرمانًا من أبسط حقوقهم، وتفرض عليهم دائرة نزوح وقتل محكمة يصعب تلافيها، في ظل عدم وجود أي مكان آمن في القطاع".
وحمّلت الوزارة المجتمع الدولي المسؤولية عن فشله في تنفيذ قراراته ووقف حرب الإبادة والتهجير والضم، وتؤكد أنَّ حماية المدنيين الفلسطينيين لا تزال تختبر رغبة المجتمع الدولي وقدرته على إنقاذ ما تبقى من مصداقية له.